آخر تحديث: 20 / 10 / 2020م - 2:31 م

إضاءات في مقالة «7»

ياسين آل خليل

«التوازن هو مفتاح كل شيء. ما نَفعله، ما نفكر به، ما نقوله، ما نأكله، ما نشعر به، كل هذه مجتمعة تحتاج إلى وعي، ومن خلال هذا الوعي يمكننا أن ننمو.» كوي فريسكو المُدَوّن والمُعَلم الروحي

أما مارتن فيشر - عضو الهيئة التشريعية في كيبيك كندا يقول «عندما يفتقر الرجل إلى التوازن العقلي عند إصابته بالإلتهاب الرئوي، يقال أنه في حالة من الهذيان، لكنه عندما يفتقر إلى التوازن العقلي، دون إصابته بالالتهاب الرئوي، فإن الأطباء الأذكياء يُجْمعون على وَصْمِهِ بالجنون»

”أنسنة الفكر وعَقْلَنته“ مقالة كتبتها في شهر أغسطس من العام 2015 أقتبس لكم منها هذا المقطع «الشخص المتوازن عقليًا هو ذلك الشخص الذي لا يعمل تحت تأثير العواطف وغلبتها، بل تراه يتحرر من جميع عوالق الماضي، وخاصة تلك التي تُفٓرق ولا تجمع بل تستنزف الطاقات وتبددها. الشخص العقلاني هو ذلك الذي يستخلص الاستنتاجات المنطقية في ظل عملية عقلية محبوكة بدقة متناهية تزن الإيجابيات والسلبيات لأي عمل أو خيار أو قرار.»

لقراءة المقالة كاملة، تفضلوا بزيارة الرابط:

http://66.71.241.109/?act=artc&id=25980

«الغرض من الحياة ليس أن تكون سعيدا. يجب أن تكون مُفيدا، أن تكون مُشَرّفا، أن تكون عَطوفا، وأن تُحْدِثَ فرقا قد عشته، عشته جيدًا. رالف والدو إمرسون، الكاتب والفيلسوف والشاعر الأمريكي

”الحضارة.. تصحيح مفاهيم أم تعديل مسار“ عنوان لمقالة أحببت أن تكون ضمن مجموعة من المقالات التي أعرضها لك عزيزي القارئ في سطور قليلة وأترك لك حرية الاختيار في أن تتعمق وتقرأ المزيد، أو أن تكتفي بالقليل مُرَاعاة لظروفك.

«يُقَال عن ذلك المجتمع بأنه مجتمع مُتَحضّر والآخر مُتَخلِّف. البعض يُصَنِف ويجزم أنه مُصيب في تشخيصه، والآخر وإن اعترف بأن هناك ما يدعوا تلك الأمم أن تُطلق على نفسها بالمُتَحضرة لكونها قد سبقت غيرها في الكثير من العلوم، إلا أن ذلك لا يجعلها أممًا متحضرة من المنظار التكاملي لتلك المفردة.» هذا اقتباس لأحد فقرات المقالة.

إن أحببت قراءة المزيد تفضل مشكورًا بزيارة الرابط:

http://66.71.241.109/?act=artc&id=26262