آخر تحديث: 23 / 10 / 2020م - 7:30 ص

معلمون: لمسنا الدعم ونتحول لخدمات رقمية شاملة

منصة مدرستي تسجل تفاعل 97% من المعلمين و92% من الطلاب

جهينة الإخبارية

ثمن عدد من قادة المدارس والمعلمين لوزارة التعليم جهودها الجبارة في إنشاء منصة مدرستي، حيث تعد المنصة منتج وطني يؤكد قدرات الوزارة في تحقيق التعليم عن بعد متفوقة بذلك على العديد من دول العالم.

وأشار عدد من المعلمين إلى أن التفاعل العالي والمتسارع رغم حداثة المنصة يدل على نجاح التجربة السعودية الفريدة، ويفتح الطريق لمزيداً من الرقمنة في قطاع التعليم حيث تجاوزت نسبة دخول المعلمين والمعلمات للمنصة أكثر من 97%.

وقال قائد ثانوية الشاطئ، ضيف الله الغامدي، أن منصة مدرستي تعكس واقع قدرات وزارة التعليم وتطويرها المستمر المنسجم مع رؤية المملكة 2030، مؤكداً ان إمكانيات وخدمات المنصة لن تقف عن حدودها الحالية.

ونوه إلى نجاحها الباهر خلال 3 أسابيع منذ تطبيقها حيث تجاوزت التحديات المتعلقة بالبدايات رغم ضخامة المشروع مما يعطي دلائل قوية أن المشروع الناجح يمكن تصعيده إلى خدمات رقمية شاملة.

وأضاف الغامدي، أن الرهان على وعي المجتمع وتفهمه لواقع التعلم عن بعد ساهم في إنجاح خطط الوزارة وشجعها على مزيدا من التحول الرقمي الشامل بعد ظهرت الاحصائيات بدخول نحو 92% من الطلاب والطالبات ونحو 97% من المعلمين والمعلمات و37% من الاسر خلال 3 أسابيع فقط وهو ما يعتبر إنجازاً حقيقاً.

ولفت إلى ان هذه الأرقام تعكس الواقع بمصداقية عالية دون انطباعات او اراء شخصية حيث تسجل هذه الأرقام وبوضوح حجم المنتج ومدى تقبل المجتمع له.

وأشار إلى أن جهود الوزارة السابقة عبر بوابة المستقبل كانت لبنة أساسية في هذا المشروع الوطني وتابع لاشك هناك تحديات صاحبت البدايات كأي مشروع مثل الفئات السنية المبكرة والصغيرة إلا أنها تحتاج إلى دعم اسري عال لإنجاح الجهود.

من جهتها قالت قائدة ابتدائية صفية بنت عبدالمطلب، أن التعلم الرقمي لم يعد تجربة تعليم عن بعد وخيار إثرائي بل ضرورة وطنية ملحة فرضتها جائحة عالمية تأثرت منها كل دول العالم.

ولفتت إلى ان وزارة التعليم سباقة في التحول الالكترونية والرقمي منذ سنوات مما يجعلها تقف على أرضية صلبة لتقديم منصة مدرستي بجودة تفاعلية عالية وقدرة على التعامل مع ملايين المستفيدين في نفس الوقت.

وأضافت أن دور قادة المدارس من منطلق مسئولياتهم حل الإشكاليات وتقديم الدعم للطلاب والطالبات والتواصل المستمر مع أولياء الأمور لمتابعة دخول المنصة والاستفادة من كافة خدماتها.

بدوره قال المعلم عبدالمحسن الغامدي، أن مسئوليات المعلمين فرضت جهود مضاعفة وتفاعل بحس وطني لضمان سير الحصص في مواعيدها وتقديم المنهج الدراسي للطلاب وتجاوز أي تحديات قد تطرأ وتفعيل التواصل المستمر بكافة الوسائل.

وأضاف كمعلم لمست دعم كبير من وزارة التعليم ومن أولياء الأمور والاسر مما يدفع للوثب إلى الأمام لخدمة الوطن، موضحاً أن الوزارة تطور المنصة باستمرار لتسهيل الدخول ولضمان التفاعل ولتقديم مدرسة تلامس الواقع عبر تطوير أنظمة التشغيل.

ومن جانبه قال المعلم عبدالله الرديني، أن منصة مدرستي مشروع تقني وطني رائد ويحمل ثقافة جديدة بتحويل المنزل إلى مدرسة افتراضية، حيث تحمل المنصة رسالة إلى إمكانية توفير الخدمات التعليمية من أي مكان وتحت أي ضرف للجميع وتدعم نمو الفكر لدى المتلقي بالبحث والتعلم الالكتروني والتطوير الذاتي المستمر، ممتدحاً دور الشركاء خاصةً أولياء الأمور على دعمهم المستمر.