آخر تحديث: 20 / 10 / 2020م - 5:37 م

اليوم الوطني عز وكرامة..

إنه يوم مشهود في تاريخ الجزيرة العربية عندما أعلن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آ لـ سعود طيب الله ثراه توحيد هذه البلاد.. باسم المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر من عام 1932 ولم يأتي هذا العمل الجبار من فراغ وإنما نتيجة لجهود عظيمة َوعمل متواصل لكبح جماح الفوضى والسلب والنهب وانعدام الأمن التي كانت. تعيشه شبه الجزيرة العربية قبل مجيء هذا الملك الهمام.. جاء الملك عبد العزيز وهو يحمل طموح أمة كاملة من أجل الَوحدة والبناء والتعمير فاستجاب الله له ما أراد فأمن الحرمين الشرفين وطرق الحجيج بعدما كانت بعض القبائل تفرض الضرائب والاتَاوا ت عليهم بقوة السلاح. وأهتم بعمارة الحرمين الشريفين.. وجعل هذا الوطن واحة وارفة الظلال عبر مضلة الأمن التي اخذت ترفرف عليها راية التَوحيد.. ثم جاء دور التنمية التي جعل محورها الإنسان أولا. فعم الخير البلاد والعباد..

أن هذا اليوم العطيم هو وسام يجب أن يعلقه كل مواطن على صدره ويغتخر به أمام هذا العالم لأنه حقق له الكرامة والعيش الرغيد وأصبحت المملكة مضرب المثل في الأمن والتنمية..

إن الملك عبد العزيز بحكمته وذكائه الفطري أوجد كيانا أصبح مضرب المثل في هذا العالم الذي تعمه الفوضى وإنعدام الأمن..

ثم جاء من بعده أبناءه البررة فواصلوا المسيرة التي أخذت ترعى المواطن َوتبذل كل مافي وسعها لراحته وسعادته عبر خطط تنمية طموحة غيرت وجه هده البلاد تقدما وازدهارا حتى جاء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان فشهدت بلادنا نقلات رائعة ومهمة في تاربخها الحديث...

فبدأ الانفتاح الواعي على العالم وأعطيت المرأة حقوقها المشروعة عبر ضوابط متوازنة وذات قيم نبيلة. وغيرت كثيرا من المفاهيم الخاطئة ومحاربة الفساد في جميع مناطق المملكة وتطهير أجهزة الدولة من كل المفسدين. والقادم إن شاء الله أكثر تطورا ونماء ورخاء في ظل خطط متميزة يقودها الملك النبيل سلمان ولي عهده الامين محمد بن سلمان الذي يحمل افكارا نيرة سوف تنعكس إيجابا في تنفيدها على كل مواطن في هذه البلاد وفي مقدمتها المشروع العملاق.. مدينة نيَوم.. ومشاريع التنمية الأخرى من سياحية واجتماعية سوف تضع البلاد في مصاف الكثير من الدول المتقدمة.

ادام الله علينا نعمة الأمن والأمان وحفظ الله قيادتنا الرشيدة من كل سوء والله الموفق..