آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 11:03 م  بتوقيت مكة المكرمة

بالصور مهرجان ترانيم يعقد ندوةً تحضيراً لمسابقته السنوية

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - تصوير: حسين رضوان - القطيف
السيد فاضل الشعلة رئيس قسم الأفلام والمسرح في مهرجان ترانيم
السيد فاضل الشعلة رئيس قسم الأفلام والمسرح في مهرجان ترانيم

عقد مهرجان ترانيم ندوةً عن الأفلام القصيرة على مسرح فجر الإسلام في الربيعية مساء يوم الأحد وذلك تزامناً مع إطلاق مسابقته للأفلام الوثائقية بالاتفاق مع لجنة قطيف الغد.

وبدأ اللقاء فاضل الشعلة رئيس قسم الأفلام والمسرح في مهرجان ترانيم والذي أدار الندوة فتحدث عن أهداف هذه الندوة وهو اجتماع المهتمين بالإنتاج الفني بمختلف عناصره.

وتحدث الشعلة عن الهدف الثاني وهو تعريف الحضور بمسرح فجر الإسلام وكيف أنه مكان مجهز بكل المعدات وأيضاً كونه مكان مناسب لعرض الأفلام.

وبين أن الهدف الثالث هوعمل قاعدة بيانات باسم ترانيم على «الفيس بوك» تجمع المهتمين بصناعة الأفلام.

وأوضح رئيس قسم الأفلام والمسرح أن صُناع الأفلام يشكون غياب القصة والسيناريو، وعدم وجود تواصل بين الكاتب والمخرج وباقي عناصر صناعة الفلم.

وقدم الشعلة نبذةً تعريفيةً عن مهرجان ترانيم مبيناً أنه سيكمل عامه العاشر هذا العام وأنه توقف سنة واحدة بسبب بعض الظروف.

وتحدث عن كون الشباب هم القوة لترانيم بما يقدموه من مشاركات جيدة وهادفة في محتواها وجودة إنتاجها.

وأشار الشعلة إلى أن ترانيم كان في السابق متركزاً على الإنشاد والمسرح وقد أخذ الإنشاد يضعف خلال السنوات في مقابل الأفلام التي استحوذت على المهرجان بكثرتها وقوة الإنتاج فيها، مبيناً أن الكثير من الجمهور يحضر لمشاهدة هذه الأفلام وذلك بفضل حرص واهتمام الجميع.

وقال الشعلة: أننا اعتمدنا أسلوب المسابقة سنوياً، وأكمل كانت تحدث مشاكل في المسابقات في الماضي بسبب اعتراض البعض على نتائج المسابقة، موضحاً في حديثه أن المسابقة هي وسيلة وليست غاية.

ولفت إلى أن المسابقات تعتمد على ذوق اللجنة وأكد «أن المسابقة هو شر لابد منه».

وذكر أن الجديد هذا العام هو مسابقة الأفلام الوثائقية لافتاً إلى أنه في الأعوام السابقة كانت المسابقة تعتمد على الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية وغيرها وأنه خلال خمس سنوات تقدم للمهرجان فلم وثائقي واحد فقط.

ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةوأضاف: في هذا العام تشكلت لجنة قطيف الغد وهذه اللجنة مهتمة بالقطيف وتهدف لتطوير البنى التحتية والحدود الإدارية والبيئة والآثار وغيرها، وأنها أطلقت مسابقة أفلام وثائقية عن القطيف وخصصت لها مبلغ 50000 مقسمة على ثلاث جوائز.

وبين أن أهم أهداف ترانيم لهذا العام هو التركيز على الأفلام الوثائقية حيث أن القطيف تفتقر لها فلا أحد تطرق من ذي قبل للمستشفيات، الجامعات، البيئة أو غيرها فكل المجموعات تعمل على الأفلام الروائية والقصصية.

وتحدث: عن إن قطيف الغد لديها إحصائيات بالأرقام وهذا يضمن لأي عمل بأن يكون مدعوماً بحقائق، وأن البحث العلمي لديهم إحصائيات عن المستشفيات والجامعات ومختلف الجوانب وأنا أشجع الأخوة في العمل في الأفلام الوثائقية.

وأشار الشعلة إلى تأثير هذه الأفلام على الرأي العام وفي التغيير للأفضل.

وعُرض خلال الندوة فلمين قصيرين عن في كأنموذج للفلم القصير.

وقال عباس الحايك عن اختياره للفلم الأول «حلمي» بأن الفلم جرى تصويره بطريقة بسيطة بكاميرا محمولة والجمال فيه أنه يهدف لإيصال الرسالة من أهل المنطقة للمسؤولين.

وأضاف الحايك: إننا قادرون على خلق أفلام من هذه النوعية بأبسط الأدوات وأن نوجه من خلالها رسائل معينة، وأن المهم هو الفكرة وكيفية معالجتها.

ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةوقال الإعلامي محمد الحمادي: في سؤال وجه له عن تجربته هل تعتقد بأنه هناك صعوبة في صناعة الأفلام الوثائقية؟

قال الحمادي بعد التحية: حسب رأيي الفلم الوثائقي هو الأقرب في إيصال شي مباشر للمشاهد بدون تكلف فلا يحتاج لممثل لإقناع المشاهد بخلاف الفلم الروائي.

و أكمل الحمادي أن السيناريو هو الذي يصنع رؤية جديدة وهو ما ينقصنا ليس في القطيف وحدها بل في السعودية.

وتحدث الحمادي عن وجود مخرجين متمكنين في القطيف ووصلت أفلامهم لمهرجان دبي الدولي وهذا إنجاز كبير في حد ذاته كفلم محمد سلمان «سيكل» وفلم المخرج محمد الباشا.

وأشار محمد شاهين من دارين إلى أهمية التعاون بين الجميع وأهمية تشكيل فريق عمل متكامل، كما دعا للتجمع والتعاون لتطوير الأدوات والفكر.

وأجاب الشعلة في ردٍ على أحد الأسئلة قائلاً: أن الفلم الوثائقي لن يلغي الفلم الروائي أو يغطي عليه بل إن الروائي له حضور كبير والكل يعمل عليه بينما الوثائقي فلا يوجد له أي اهتمام أو حضور ولهذا نحن نشجع عليه بدون أن ننسى أو نهضم حق الفلم الروائي.

وتحدث الشعلة عن شفافية التحكيم وقال: لا يوجد حق في جميع المهرجانات لأحد بالاعتراض على رفض فلم ما أو عن اختيار المحكمين او ما يحدث داخل لجنة التحكيم،

وأنه من ضمن الشروط ألا توجه أسئلة للجنة عن سبب رفض أحد الأفلام أو فوزها أو الاعتراض وترانيم كبقية المهرجانات.

وعلق على سؤالٍ حول الحجاب بقوله: أن لكل جهة شروطها الخاصة فلابد من احترام حرمة وحرم كل كيان.

ورد الشعلة عن أن كل منتج فلم هو يقوم بصناعة بوستر خاص بفلمه في ردٍ على مقترحٍ من أحد الحضور بتخصيص مبلغ مالي من أجل الدعاية والإعلان للأفلام المشاركة في المهرجان.

وقال فاضل الشعلة لـ«جهينة الإخبارية»: أن الهدف من اللقاء كان الاجتماع مع المهتمين بإنتاج الأفلام لطرح آخر مستجدات مسابقة مهرجان ترانيم.

وتركَّز الحديث حول مسابقة الأفلام الوثائقية وتشجيع المهتمين على دخول هذا الفن لحاجة القطيف الملحة للتوثيق من مختلف النواحي؛ لأجل ذلك عقدت ترانيم - مسبقًا - اتفاقية مع لجنة قطيف الغد لتبني هذه المسابقة الوثائقية ورصد جائزة 50 ألف ريال للفائزين.

وأكمل الجميل أن الحضور كان ملفتًا وأبدى الجميع حماسه لإنتاج الأفلام الوثائقية ورأينا في الاجتماع مبادرات رائعة لإنجاح المشروع تمَّثلت في جماعة الأفلام بالقطيف التي أبدت استعدادها بتقديم ورش عمل حول صناعة الفيلم الوثائقي.

وأبدى مركز ارتقاء للتدريب والتطوير استعداده بتغطية جميع تكاليف الورشة والتي ستبدأ خلال الأسبوعين القادمين، وهنا أدعو جميع المهتمين والراغبين في الاشتراك بالمسابقة وورشة العمل أن يتواصل معنا من خلال الفيس بوك.

ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةندوة مهرجان ترانيم التحضيرية
ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةندوة مهرجان ترانيم التحضيرية
ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةندوة مهرجان ترانيم التحضيرية
ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةندوة مهرجان ترانيم التحضيرية
ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةندوة مهرجان ترانيم التحضيرية
ندوة مهرجان ترانيم التحضيريةندوة مهرجان ترانيم التحضيرية