آخر تحديث: 11 / 8 / 2020م - 11:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: العطاء النسائية ترسم الفرحة على شفاه أطفال «متلازمة داون»

جهينة الإخبارية

رسمت جمعية العطاء النسائية في محافظة القطيف الفرحة على شفاه العشرات من المصابين بـ «متلازمة داون» وذويهم، من خلال احتفالية أقامتها مساء أول من أمس، وشاركت من خلالها اكثر 500 عائلة في المهرجان واستمر لمدة يومين، وبحضور عدد من المثقفات وسيدات المجتمع وأمهات أطفال متلازمة داون.

واحتوى المهرجان على عدة أركان لذوي الإحتياجات الخاصة وبرامج ترفيهية للأطفال المصابين والسليمين، وشملتْ الأركان، زاوية مركز الرعاية النهارية للأطفال المعاقين في القطيف، تم فيه عرض منتجات ذوي الإحتياجات الخاصة في المركز وعرضها للبيع.

واحتوى المسرح على عدة فقرات ترفيهية من ضمنها فقرة مسابقات للأطفال تتضمن اسئلة عن متلازمة داون، كمحاولة تثقيفية للأطفال والأهالي.

وأقيم مهرجان ترفيهي، تضمن فقرات عدة، منها الألعاب الخفيفة والمرحة، والمسابقات وتوزيع الجوائز على الأطفال المشاركين.

وقالت رئيسة فريق ذوي الإحتياجات الخاصة بجمعية العطاء الدكتورة نهاد الجشي أن «الجمعية لا تألو جهداً في سبيل رعاية هذه الفئة الغالية»، معتبراً هذه المناسبة تظاهرة توعوية، تهدف إلى تضامن المجتمع مع هذه الفئة، وتعزيز ثقافة الدمج التي تطمح إليها الجمعية وجميع المحافل الاجتماعية.

واشارت الى أن هدف الفعالية خلق أجواء دمج وتواصل بين الأطفال الطبيعيين بالأطفال المصابين لإيصال رسالة مفادها أن اطفال متلازمة داون هم أطفال طبيعيين مع بعض التحفظ على القدرات العقلية والجسدية.

وأضافت الجشي تزامناً مع اليوم العالمي لمتلازمة داون أطلقت جمعية العطاء الهاتف الإستشاري لمرضى الداون، بحيث تستطيع الأم الإتصال بالهاتف للإستشارة ومساعدتها أو إرشادها لمن يستطيع المساعدة.

وقالت عدد من امهات المصابين بـ «متلازمة داون» أن أهمية إحياء هذه المناسبة ومشاركة المصابين بـ «متلازمة داون»، وذويهم في يومهم العالمي، تكمن في تفاعلهم، وحضور أطياف المجتمع كافة، وهو الأمر الذي بدا جلياً من خلال هذا الجمهور العريض.

وأشادت الأمهات بما تركه ذلك من انطباع إيجابي في نفوسهم، متمثلاً في إضفاء الفرحة على نفوسهم، وتعزيزاً لمسؤولية المجتمع بكافة شرائحه تجاه قضيتهم، وما يعتري أسلوب عيشهم.

وبينوا الى ان أن المهرجان هدف إلى دمج هؤلاء الأطفال مع المجتمع، ومع أقرانهم العاديين، لعكس الفلسفة التربوية الإنسانية، التي ترى تهيئة الأطفال لانخراطهم في المجتمع في المراحل العمرية المبكرة، وتجنب عزلهم بقدر الإمكان، لإكسابهم مهارات اجتماعية وسلوكية ومهارات القراءة والكتابة.

وأضافوا إلى أنه يهدف إلى توعية المجتمع وتثقيفه في هذه المجموعة من الأطفال، إذ أن أي زوجين معرضين لإنجاب طفل «متلازمة داون».