آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 2:01 ص

البطيخ غذاء الصيف الأساس. لكن ماذا يختبئ خلف حلاوته؟

عدنان أحمد الحاجي *

بقلم مايكل ميرشل، جمعية القلب الأمريكية

1 يوليو 2021

المترجم: عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم 185 لسنة 2021

?Watermelon is a summertime staple. But what`s hidden behind the sweetness

by Michael Merschel، American Heart Association News

Published: July 1,2021


 

سواء أكان يقدم كوجبات خفيفة أثناء حفلة لم شمل عائلية أو تصبيرة في عرض كوميدي في وقت متأخر من الليل، يبدو أن البطيخ والمرح متلازمان. ولكن كيف يحافط البطيخ على الصحة؟

بشكل مثير للاعجاب، قد تقول.

”إنني معجب بالتأكيد بفوائده الصحية“ قال تيم أليرتون Allerton باحث ما بعد الدكتوراه في مركز بنينغتون Pennington للأبحاث الطبية الحيوية بجامعة ولاية لويزيانا في مدينة باتون روج.

الفاكهة دائمًا جزء من نظام غذائي صحي. لكن أليرتون قال إن مزيج المغذيات الموجودة في البطيخ تجعله مميزًا. إنه مصدر غني بالمعادن، كالبوتاسيوم والمغنيسيوم. كما أنه مصدر جيد للفيتامينات C وA «بالإضافة إلى بيتا كاروتين، التي تساعد على إنتاج فيتامين A»، ويحتوي على كميات لا بأس بها من فيتامينات B1 وB5 وB6. يمكنك الحصول على كل ذلك مقابل 46,5 سعرة حرارية فقط لكل كوب [المترجم: سعة الكوب = 240 مل «أو تقريبًا ربع ليتر»، انظر 1].

البطيخ على اسمه [يقصد باسمه الانجليزيwatermelon]، فهو يحتوي على حوالي 92 ٪ ماء، مما يشير إلى سبب زرع الأسلاف له في صحراء كالاهاري بأفريقيا قبل 5000 سنة.

البطيخ يبرز في الحقيقة في تركيزاته العالية في بعض مضادات الأكسدة، والتي تحد من الجذور الحرة free radicals المدمرة للخلايا في الجسم. قال أليرتون: ”جسمنا له نظامه المضاد للأكسدة، لكن هذا النظام يتلقى دفعة تنشيطية من الغذاء،“ ”والبطيخ مصدر جيد لتلك المواد المضادة للأكسدة.“

الليكوبين Lycopene، الذي يعطي البطيخ لونه الأحمر [الليكوبين هو كاروتين أحمر اللون موجود في الطماطم والبطيخ والفاكهة والخضروات الحمراء اللون، مثل الجزر الأحمر، والفلفل الأحمر والبابايا]، هو أحد مضادات الأكسدة، إلى جانب فيتامينات C وA. يعمل اللايكوبين أيضًا كمضاد للالتهابات وقد ارتبط بخفض احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية «2». يوجد بكثرة في منتجات الطماطم المطبوخة، لكن مستويات اللايكوبين في البطيخ أعلى بحوالي 40٪ من الطماطم النيئة.

يحتوي البطيخ أيضًا على الغلوتاثيون glutathione، والذي وصفه أليرتون بأنه ”مضاد أكسدة شامل ومتعدد الاستخدامات.“

يحتوي البطيخ على نسبة عالية من الأحماض الأمينية التي تسمى سيترولين citrulline، والتي كانت محور أبحاث الدكتور أليرتون، ”البطيخ فريد من نوعه لأنه لا يوجد الكثير من الأطعمة فيها نسبة عالية من مادة سيترولين هذه“.

في دراسة صغيرة نُشرت عام 2013 في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية Agricultural and Food Chemistry «انظر 3»، السيترولين في عصير البطيخ يُنسب اليه الفضل في المساعدة في تخفيف آلام العضلات لدى الرياضيين.

للسيترولين علاقة أيضًا بإنتاج أكسيد النيتريك، والذي يعتبر هام لصحة الأوعية الدموية. تشير العديد من الدراسات الصغيرة إلى أن السيترولين الموجود في مستخلص البطيخ يمكن أن يخفض ضغط الدم، على الرغم من أن هذه التأثيرات شوهدت لدى الذين يتناولون ما يعادل أكثر من حوالي 1,4 كغم «3 أرطال» من البطيخ يوميًا لمدة ستة أسابيع. هذه كمية كبيرة، نسبيًا من البطيخ. ولكن بصرف النظر عن الفكرة العامة القائلة بأن الإفراط في تناول أي شيء هو فكرة سيئة، قال أليرتون إنه لا يوجد جانب سلبي للاستمتاع بأكله.

على الرغم من احتوائه على سكر طبيعي ومؤشر سكري «مؤشر جلايسيمي Glycemic index» مرتفع «4» - وهو مقياس لمدى سرعة دخول السكر في مجرى الدم - إلا أن البطيخ يحتوي على نسبة منخفضة من الحمل الجلاسيمي. هذا يعني أن تأثيره الفعلي على نسبة السكر في الدم ضئيلة. وستشبعك هذه الكمية من البطيخ بشكل أسرع مما تشبع من جفنة «طاسة» من الكوكيز، على سبيل المثال.


 

بغض النظر عن التغذية والعلوم، فإن محبي الفاكهة يتمتعون فقط بالطعم. كتب مارك نوين Superfan Mark Twain [كاتب امريكي ساخر] وهو من المعجبين به، ”البطيخ سيد نعم هذا العالم وملك على كل ثمار الأرض بفضل الله. وحين يتذوقه أحد، يعرف ما تأكله الملائكة“.

يفضل أليرتون أكل البطيخ كما هو، لكنه يضيف أن عصير البطيخ يحتفظ بالعديد من فوائد الفاكهة بتمامها لأن أكثر الفاكهة عبارة عن ماء بالفعل.

هذا يجعل البطيخ صالحًا في العصائر. أو يمكنك أن تعمل منه صلصة فواكه.


 

يتفق الخبراء على أن سر العثور على بطيخة ناضجة هو البحث عن بقعة صفراء كريمية في جانبها الذي كان على الأرض. إذا كان هذا الجانب أبيضًا أكثر مما هو أصفر، فقد لا تكون البطيخة ناضجة تمامًا. الوزن هو أيضا علامة على الجودة - كلما كان الوزن أثقل كان ذلك أفضل.

لكن معظم الخبراء يقولون لا تتمكن من أن تعرف الكثير عن مدى نضوج البطيخة بالطرق عليها «بضربها بيدك». لذلك ربما أردت أن تترك ذلك للكوميديين.

مصادر من داخل وخارج التص

1 - http://www.veg-world.com/articles/cups.htm

2 - https://n.neurology.org/content/79/15/1540

3 - https://www.academia.edu/15137387/Watermelon_Juice_Potential_Functional_Drink_for_Sore_Muscle_Relief_in_Athletes

4 - هو عبارة عن مؤشر يصنف الأغذية بأرقام من 0 وحتى 100 وذلك وفقاً لمدى تأثير هذه الأغذية على رفع مستويات السكر في الدم خلال ساعتين من تناولها.

• الأطعمة ذات المؤشر السكري «الجلايسيمي» المرتفع يتم هضمها وامتصاصها بسرعه وبالتالي يكون تأثيرها على رفع مستوى السكر في الدم أعلى.

• الأطعمة ذات المؤشر السكري «الجلايسيمي» المنخفض يتم هضمها وامتصاصها ببطء لذا يكون تأثيرها على رفع مستوى السكر في الدم أقل.

تصنيف المؤشر السكري «الجلايسيمي»:

1. مؤشر جلايسيمي مرتفع أكثر من 70

2. مؤشر جلايسيمي متوسط 55-69

3. مؤشر جلايسيمي منخفض 55 أو أقل

مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://www.sfda.gov.sa/ar/awarenessarticle/73682

5 - ”الحِمل الجلايسيمي «GL» glycemic load هو رقم يبين مقدار ما سيرفعه الطعام من مستوى السكر في الدم بعد تناوله. تعادل وحدة واحدة من الحمل الجلايسيمي تأثير تناول غرام واحد من الجلوكوز. وهذا المصطلح جديد نسبياً يتبع مصطلح المؤشر الجلايسيمي ويستخدم معه لإعطاء صورة أوضح عن تأثير استهلاك النشويات على ارتفاع نسبة السكر في الدم لأن المؤشر الجلايسيمي يدل فقط على سرعة تحوّل طعام نشوي إلى سكر ولا يدل على كمية النشا في ذلك الطعام والتي ستتحول إلى سكر، والمطلوب هو الحصول على المعلومتين لاستيعاب تأثير طعام ما على معدل السكر في الدم. وكمثال على ذلك نجد أن المؤشر الجلايسيمي للبطيخ الأحمر مرتفع ولكن كمية النشويات في البطيخ المحمل بالسوائل تعتبر قليلة ولذلك فحِمله الجلايسيمي منخفض. - فإذا بلغ الحِمل الجلايسيمي 20 أو أكثر فهو مرتفع - وإن بلغ 11 إلى 19 فهو متوسط، - وإن بلغ 10 أو أقل فهو منخفض. وعادة الأطعمة منخفضة الحِمل الجلايسيمي تكون منخفضة المؤشر الجلايسيمي.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/حمل_جلايسيمي

المصدر الرئيس

https://www.heart.org/en/news/2021/07/01/watermelon-is-a-summertime-staple-but-whats-hidden-behind-the-sweetness