آخر تحديث: 2 / 12 / 2021م - 1:30 ص

حرفيو القطيف.. إبداع مبهر يحفظ الموروث الشعبي والصناعات التقليدية

جهينة الإخبارية زهير الغزال - الدمام

وفرّت مبادرة ”تحيا السعودية“ التي جاءت بالتزامن مع احتفالات المملكة باليوم الوطني ال 91، فرصة لتسويق وتنمية العديد من الحرف والصناعات، بدعم من بنك التنمية الاجتماعية، وهي رسالة للمواطن لمعرفة كيفية الاستفادة من بنك التنمية الاجتماعية الذي يملك مسارات ومنتجات كثيرة.

وجاء المبادرة بتنظيم فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، بالشراكة مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، وذلك بالواجهة البحرية الجديدة لمدينة ثروة - بحر الراكة - بمحافظة الخبر.

صناعة الشبك

”حسين بن علي“، قضى 50 عاما في صناعة شبكات الصيد من خلال العديد من الألياف التي يتم نسجها على هيئة شبكة، وتطورت صناعة هذه الألياف عبر الأزمنة، فكانت قديمًا تُصنَّع من الأعشاب والكتان ومن أشهرها ”الدنادين“ للغطس و”القراقير“ للصيد، ويقضي العم حسين ساعات طويلة في فعالية ”تحيا السعودية“ ليصنع شبكة الصيد ”ديين“ و”السالية“.

إبداعات الفخار

وفي مكان ليس بالبعيد، يقدم ”زكي الغراش“، عصارة تجربته لزوار ”تحيا السعودية“ في صناعة الفخار التي قضى فيها 35 سنة وورثها من أجداده، مبينًا أن صناعة الفخاريات تأتي في مقدمة الحرف اليدوية في ‫المنطقة الشرقية مثل صناعة الأواني لاستخدامات متعددة باستخدام الطين واستمر هذا النشاط على مر السنوات ليشكل جزءًا من تراث المنطقة العريق.

دعم الحرف

ولفت إلى أن بنك التنمية الاجتماعية يدعم مثل هذه الحرف للحفاظ على هذا الموروث من الاندثار، إلى جانب الدعم من خلال المشاركات في العديد من المناسبات الوطنية والتسويقية عبر البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية ”بارع“، التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

حياكة النسيج

وتميزت المرأة السعودية بحياكة النسيج وهي من المهن التي عرفها أبناء‫ المنطقة الشرقية، وكانت تلبي احتياجاتهم وآلة حياكة النسيج المستخدمة آلة يدوية تدخل في تركيبها ألواح خشبية وأعواد الخيزران والحبال وتتطلب صناعة هذه الآلة الدقة، وهو ما برعت فيه السيدة ”العامرية“ التي تجيد صناعة السدو، وتطمح بالدخول في المشاركات المحلية بمنتجها.

فرصة للتسويق

وأكدت أن هذه المبادرة فرصة لتسويق منتجها من السدو، مقدمة شكرها لبنك التنمية الاجتماعي والبرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية ”بارع“ الذي يتيح لهم الفرصة بالمشاركات.

إحياء التراث

‫ فيما يقول ”النهام محمد السنونه“، وهو المنشد على ظهر السفينة: نعمل لإعادة إحياء هذا التراث لننقل الزائر الى طبيعة المنطقة الشرقية وارتباطها بالبحر وما كان عليه الاجداد والاباء من اعمال الغوص والابحار والبحث عن الرزق من خلال ما يلتقطونه من قاع البحر، الى جانب تقديم العديد من المواويل التي يقدمه النهام.

وقت محدد

وبين أن لكل موال فعالية ووقت فهناك موال مع خطفة الشراع وموال لدشة ”دخول“ البحر وموال فرايحي وموال عتاب وموال العودة من رحلة الغوص.