آخر تحديث: 14 / 12 / 2019م - 11:35 م  بتوقيت مكة المكرمة

جائزة القطيف خطيرة!

شلاش الضبعان * صحيفة اليوم

- جائزة القطيف للإبداع احتفلت يوم الاثنين الماضي بتكريم مبدعيها في نسختها الرابعة والذين وصل عددهم إلى ٢٢ مبدعا ومبدعة من بين ١٥٨ متقدماً انطبقت عليهم الشروط في فروع الجائزة «البحث العلمي والادارة والاقتصاد والتقنية والاختراع والفكر والتراث والأدب والفن»، إضافة لجائزتي «الناشئ المنجز» و«المنجز الدائم» المخصصتين للشباب الذين حققوا انجازات متواصلة لمدة عشرة أعوام في احد المجالات المحددة.

- والتي تتركز أهدافها حسب تصريح أمينها العام حول الفرد كمنجز، والمجتمع كحاضن للإنجاز، وبث ثقافة الإنجاز، وذلك بابراز دور الشباب المنجز والمساهمة في احتضانه إلى جانب إذكاء روح التنافس الشريف بين المبدعين كمجموعة وتهيئة المجتمع لتبني انجازات الشباب، ونشر ثقافة الابداع والانجاز والتميز وتطوير الممارسات الابداعية في المجتمع.

- أهداف رائعة وفكرة جميلة ومميزة وكم أتمنى أن يكون في كل محافظة مثل هذه الجائزة ترعاها الإمارة ولجنة التنمية الاجتماعية ففيها النفع والمصلحة للجميع! ولا أعتقد أن القائمين على جائزة القطيف الإبداعية لديهم مانع في نشر خبرتهم والاستفادة منها لمن أراد الانطلاق من حيث انتهى الآخرون!.

- اليوم الوطني الأسبوع القادم والجميع يستعيد من خلال هذا اليوم ذكريات البناء والتأسيس والوحدة على يد رجال هذا الوطن بقيادة المؤسس رحمه ورحمهم الله.

- أتمنى من الأبناء ألا يحولوا هذا اليوم الجميل إلى يوم رعب وتدمير للوطن وعبث بممتلكاته وأن يحذروا أن يكونوا ألعوبة بيد الآخرين.

- كما أتمنى من رجال الأمن أن يكون لهم وقفة قوية مع كل مستهتر ومستهترة بمنجزات الوطن!.

- ولدي أمنية خاصة ممن لا يزال يعتقد أن الوطنية مجرد ألوان وأصباغ وشعارات لا يسندها شيء في الواقع بل قد يكون الواقع مخالفاً لما تحمله أن يستيقظ من غفلته فقد مللنا من الادعاءات!.

- اللهم احفظ هذا الوطن، واحمه من شر كل صاحب وثن!.

- تأتيني رسائل كثيرة على بريدي تطلب مساعدات مالية وتشتكي من الديون والحاجة، أتألم عندما أرى هذه الرسائل ولكن أتمنى أن يعلم الإخوة والأخوات أن الكاتب من واجبه أن يساهم في نقل كل معاناة إنسانية صادقة ولكنه ليس جمعية خيرية وليس شرطاً أن يكون على علاقة برجال أعمال، فوق أن البريد الالكتروني لا يمكن أن يعرف منه صدق المرسل والرسالة.

- وأخيراً إجازة قصيرة سعيدة. بدون تلويث للمنتزهات ولا حجز للأماكن بغير حاجة!.

كاتب اجتماعي في جريدة اليوم