آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 2:04 ص
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الهدم والبناء وتطور الخطاب النقدي
محمد الحرز - 26/11/2020م
فكرة الهدم والبناء جرى تداولها في الخطاب النقدي باعتبارها فكرة مركزية تقوم على رؤية تقول بضرورة الهدم ثم البناء إذا ما أردنا تصورا جديدا يقوم مقام التصورات القديمة التي قامت عليها النماذج المعرفية في الفلسفة والفكر والسياسة واللغة والدين والأخلاق.
والفكر الغربي منذ كان في القرن الثامن عشر وجد في النقد أداة تستثير الإدراكات العقلية الكامنة في الإنسان، وتتيح له المجال كي يطور من قدراته في جميع المجالات المرتبطة بحياته وبمعارفه....
لمستقبل خال من الألم
وسيمة عبيدي - 26/11/2020م
من المشاكل، التي تواجه مريض السكلسل هي معاملته كأنه مجرد مريض مصاب بالرشح أو كحالة ميؤوس منها. يلجأ للمستشفيات للتخفيف من معاناته لكن لا تؤخذ آلامه على محمل الجد بسبب كثرة زياراته، أو قناعة الطبيب أن لا علاج له، فلا يبذل الجهد اللازم لمساعدته أو معاملته كمدمني المخدرات والنظر له بملامة وكأنه هو مَنْ تسبب بهذا المرض لنفسه!
في المقابل، يواجه الأطباء مشكلة إقناع بعض مرضى السكلسل أو أولياء أمورهم بأخذ...
حول أزمة الهوية
توفيق السيف - 25/11/2020م
هذه تكملة لمقال الأسبوع الماضي، الذي تعرضت فيه لما ظننتُه هوية متأزمة، يعانيها كثيرٌ من المسلمين المعاصرين، لا سيما هؤلاء الذين استوطنوا في أوروبا، حيث الثقافة والأعراف غير ما عرفوه في بلدانهم، أو ما ظنوه أصدقَ تمثيلاً لمرادات الدين الحنيف.
كتبت مراراً عن مشكلة الهوية في السنوات الماضية. وظننت أنها باتت مفهوماً واضحاً لغالبية الناس. لكن النقاشات التي اطلعت عليها هذه الأيام، أوضحت لي أن الغموض المحيط بالفكرة ما زال كما...
زمان «التبريزي»
ميرزا الخويلدي - 25/11/2020م
لا أعلم قرناً من الزمان، أكثر جنوناً من القرن الثالث عشر الميلادي... قرن هائج بالفتن والحروب والاضطرابات في كل أصقاع المعمورة. فعلى مدى مائة عام اشتعلت الحروب والغزوات والتهجير، وساد الغوغاء والمتوحشون أجزاء واسعة من العالم، وهدمت مراكز الحضارة والثقافة... وتمّ تدمير النسيج البشري بصورة فوضوية، لم تسلم منها بقعة من الأرض! في هذا القرن استفحلت الحروب الصليبية، وأصبح الشرق نهباً لفرسانها، وتفشت الصراعات والحروب في أوروبا: المجر وبريطانيا وإسبانيا...
لماذا قمة العشرين في الرياض؟
فاضل العماني - 25/11/2020م
”إن هدفنا العام هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع. وعلى الرغم من أن جائحة كورونا قد دفعتنا إلى إعادة توجيه تركيزنا بشكل سريع للتصدي لآثارها، إلا أن المحاور الرئيسة التي وضعناها تحت هذا الهدف العام - وهي تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة - لا تزال أساسية لتجاوز هذا التحدي العالمي وتشكيل مستقبلٍ أفضل لشعوبنا.. وعلينا في المستقبل القريب أن نعالج مواطن الضعف التي ظهرت في...
الجائحة على شاشة قمة العشرين
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 25/11/2020م
في قمة العشرين التزمت المملكة بجدول الأعمال وبالابتكار رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، وتوقف حركة الطيران، فكانت الاجتماعات افتراضية، مع اجتماع استثنائي للقادة لاحتواء جائحة كورونا.
اتخذت دول كافة الإجراءات الصحية اللازمة لاحتواء الجائحة، وكان التركيز على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة خصوصا للصفوف الأمامية والحالات الأكثر خطورة، ويتطلب ذلك:
1. مشاركة المعلومات وتبادل البيانات المتعلقة بعلم الأوبئة والبيانات السريرية، والمواد اللازمة لإجراء البحوث والتطوير.
2. تعزيز الأنظمة...
في اللغة والسياسة
يوسف مكي - 24/11/2020م
اللغة والسياسة مفهومان بدأ حضورهما منذ وقت مبكر، وارتبط وجودهما بالاجتماع الإنساني. لكنهما شأنهما شأن معظم المفاهيم التي ارتبطت بالإنسان، هما نتاح التاريخ، بما يعني تاريخيتهما وخضوعهما لقانون الحركة والتعاقب والتغير.
اللغة، نظام له وظيفة وغاية محددتان، هما التعبير والتواصل. وتعتمد اللغة على وسائل معينة كالإيماء والحركة واللسان لبلوغ أهدافها. وكان الإغريق من أوائل الذين أبدوا اهتماماً واسعاً بموضوعها، حيث ناقش الفيلسوف أفلاطون علاقة الأشياء بالأسماء، وأن الاسم هو انعكاس عن...
حقوق الطفل وبانوراما الشهرة
علي جعفر الشريمي - 24/11/2020م
احتفل المجتمع الدولي قبل أيام وتحديدا في 20 نوفمبر باليوم العالمي للطفل وهو اليوم التاريخي الذي اعتمدته الجمعية العامة في إعلان حقوق الطفل في عام 1959، واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989، من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم.
وتزامنا مع هذه المناسبة أجد أن موضوع استغلال الأطفال في مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل إذ دائمًا ما نشاهد أطفالا أبرياء يستغلون في المشاركة في إثارة بعض القضايا الاجتماعية،...
أجواء التحريض يجب ألا تعود
حسن المصطفى - 24/11/2020م
كانت سنة واحدة فقط، إلا أنها بقيت محفورة في الذاكرة، بكثير من التجارب، والضحكات، والمواجع، والقراءات، والنقاشات، واكتشاف المحيط، وأيضاً التصرفات ”الصبيانية“ التي كانت على حساب التحصيل العملي، حين كنا ندلف بحثاً عن الأطباق الشهية في مطاعم الخبر: بومبي، وكبانا، وأبو ماهر، ونعود للسمر والسهر، فيما المذاكرة كانت هامشاً لا متناً!
العام 1992، سجلت في ”جامعة الملك فهد للبترول والمعادن“، وبقيت فيها عاماً واحداً، تمنيت لو طال، لن أقول إنني نادم...
«القيم» صناعة سعودية
محمد الحاجي - 22/11/2020م
ما الذي يشكل سلوك الإنسان؟ وكيف يتمايز الأفراد فيما بينهم في حياتنا اليومية؟ هذا السؤال هو «سدرة المنتهى» لكثير من علماء النفس والمجتمع حول العالم. الإجابة عن هذه الاستفهامات الكبرى ستساعد الحكومات على فهم مواطنيها، والشركات على استيعاب مستهلكيها، والعوائل على إعداد أولادها نحو حياة أفضل.
لعل أبسط مقاربة لإجابة هذا السؤال هي صورة الجبل الجليدي المغمور في البحر، الذي لا يرى الرائي منه إلا قمته.
إذا كان الجبل الجليدي هو الفرد،...
أن تبحر في الموج العالي.. تلك السعودية
إحسان علي بوحليقة - 22/11/2020م
ترأست السعودية مجموعة العشرين في عام يكافح العالم فيه من أجل حياته، فمنذ تأسيس مجموعة G20 سبتمبر عام 1999 لم يمر عليها تحد كالأزمة المالية العالمية 2008 - 2009، حتى قدوم كورونا في العام 2020، فكانت الجائحة تهديدا شل الاقتصاد العالمي متجاوزا في تأثيره الكساد العظيم الذي عصف بالعالم قبل نحو 90 عاما في ثلاثينيات القرن الماضي، وفوق ذلك وقبله شكلت الجائحة كارثة صحية انهارت على أثرها منظومات رعاية صحية...
أزمة كتابة أم رؤية مخرج...!
زينب إبراهيم الخضيري - 21/11/2020م
منذ صغري كنت مغرمة بالأفلام، ومن ضمن جدولي اليومي أضع فسحة لمشاهدة فيلم، وكلما شاهدت فيلماً محكم السيناريو والحوار والتصوير والإخراج أحس بالسعادة وينتابني شعور مختلف، فمشاهدة فيلم أحياناً يغنيك عن قراءة كتاب، فهو يترك الوعي يعمل، فالوعي لا يثير فقط الإشكالات في مسيرة التفكير من أجل الحقيقة والمعرفة، بل يؤصله ويكشف الجوانب المتعددة للتجربة والشخصية معاً، ومن أشهر الأفلام العالمية والتي أحببناها كانت أصلها روايات محكمة، وجدت سيناريستاً ومخرجاً...
من منظومة الأسرة إلى الحوار الوطني
معصومة العبدالرضا - 21/11/2020م
الحوار..
وتعود أصول كلمة الحوار إلى الحور وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، يقال: حار بعد ما كار، والحور النقصان بعد الزيادة. يختلف الحوار عن الجدال، في أن الجدل هو مقابلة الحجة بالحجة، والمجادلة هي المناظرة والمخاصمة ويقال: جادلت الرجل فجدلته جدلا إذا غلبته.
لماذا الحوار؟ لتقريب وجهات النظر، للوصول إلى الهدف، لمعرفة الحقيقة دون تعصب أو جدل،... ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة حسنة ومثال يحتذى...
صفوى.. مدينة الوئام
ريم العسيري - 20/11/2020م
تُشرّع ذاكرتي أبواب الحنين إلى صفوى، تلك المدينة اللطيفة التي تنتمي إلى محافظة القطيف والتي زرتها للمرة الأولى قادمة من أبها قبل نحو 19 عاماً وأنا طفلة في السادس ابتدائي، وعاودت زيارتها مرة أخرى وأنا في الثاني متوسط لأعيش بها لأشهر وأدرس هناك فصلا دراسيا واحدا، لتتاح لي فرصة العيش في بقعة فاتنة أخرى من وطني، في مجتمع يسكنه أناس طيبون.
بخطوات مرتعشة ذهبت للمرة الأولى إلى مدرستي في صفوى، أخذتني...
المملكة ودعم تطلُّعات المرأة
زينب البحراني - 19/11/2020م
مهما تحدث الإعلام عن مستوى التمكين الذي وصلت إليه المرأة في المملكة؛ تظل هناك حقائق مُرتبطة بالمزيد من خبايا التطور الإيجابي الذي أدى له هذا التمكين مما لا يستطيع التحدث عنه إلا النساء، لأنهن الأعلم بخفايا تفاصيل حياة النساء وأفكارهن ومشاعرهن بسبب تلك الخصوصية التي أضفاها الله على حياة المرأة في كل مكان وزمان، وباعتباري امرأة تعيش مع النساء، أجد نفسي قادرة على رؤية آثار عهد التمكين الجديد للنساء من...
أوهام السردية الكبرى للعلمانية
محمد الحرز - 19/11/2020م
ظلت مقولة «نزع السحر عن العالم» مقولة مركزية في السردية الكبرى للعلمانية الغربية، منذ بداية تطور هذه السردية في القرن الثامن عشر.
وهي مقولة كما نعلم ارتبطت بعالم الاجتماع ماكس فيبر الذي بدوره اقتبسها من الأدب الكلاسيكي الألماني بالخصوص عند فريدريك شيلر ثم وظفها ضمن مفهوم مركزي يرى فيها أن انتقال المجتمعات الغربية من عالم السحر والأساطير والخرافات والدين إلى مجتمعات ترى نفسها طاردة لكل هذه الأشكال من حياتها الفردية والاجتماعية،...
من باريس إلى تيغراي... العالم يواجه أزمة هوية
توفيق السيف - 18/11/2020م
أشعر أنَّ العالم على أعتاب أزمة جديدة، مصدرها الرئيسي هو تأزم الهوية وتفاقم نزعات التعصب الإثني. ينتابني شكٌّ قويٌّ في الدوافع الحاسمة وراء قتل المعلم الفرنسي صمويل باتي، منتصف أكتوبر «تشرين الثاني» الماضي، وما تلاه من هجمات في جنوب فرنسا، ثم في العاصمة النمساوية فيينا، وكلها بررت بقصة واحدة، هي قيام المعلم القتيل بعرض كاريكاتور للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، نشرته جريدة ساخرة قبل خمسة أعوام.
لديَّ شكٌّ في أن الشبان...
قطاع الكهرباء من جديد
إحسان علي بوحليقة - 18/11/2020م
عايش قطاع الكهرباء مخاضا طال أمده، ويبدو أخيرا أنه في طريقه إلى الانقضاء. وما يبرر القول بقرب انقضاء انقباضات وانبساطات قطاع الكهرباء ما بينه وزير الطاقة من تشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، تهتم بتطوير قطاع الكهرباء وتتابع هيكلة استثمارات القطاع، مع تنفيذ حزمة من الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية والمالية لقطاع الكهرباء، لتسهم هذه الإصلاحات في تحقيق استدامة ورفع كفاءة قطاع الكهرباء طال انتظارهما، عبر: رفع كفاءة التوليد للمحطات، وخفض استخدام...
محمد بن سلمان والقفزات الـ 13
فاضل العماني - 18/11/2020م
لا شك أن المملكة في هذا العهد الزاهر، تُحقق وفي فترة وجيزة إنجازات وإصلاحات غير مسبوقة في مسيرة هذا الوطن الذي يخطو بثبات نحو صدارة المشهد العالمي في الكثير من الصعد والمستويات، ولعلّ عضويته البارزة والمستحقة في مجموعة العشرين G20، وهو التكتل الاقتصادي والسياسي الأضخم على مستوى العالم، والذي يُمثّل 80 %؜ من الناتج الاقتصادي العالمي وثلثي سكان العالم وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية.
في التصريح الأخير لولي العهد الأمير محمد...
قمة العشرين تحديات وفرص
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 18/11/2020م
في نوفمبر 2020 تستضيف المملكة العربية السعودية منتدى مجموعة العشرين العالمي افتراضيا بسبب جائحة كورونا، وذلك لبناء بيئة حيوية ومستدامة والخروج بمبادرات ومخرجات تحقق آمال شعوب العالم تحت عنوان اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.
تسعى المملكة خلال فترة رئاستها لقمة العشرين إلى تحقيق 3 محاور رئيسية تتمثل في:
1. تمكين الإنسان: من خلال تهيئة الظروف التي تمكن جميع الأفراد، وبخاصة النساء والشباب، من العيش والعمل والازدهار.
2. الحفاظ على كوكب الأرض: من خلال...
حصاد عقدين
يوسف مكي - 17/11/2020م
بعد أقل من شهرين من هذا التاريخ، يكون قد انقضى عقدان من هذا القرن مر خلالهما العالم بأحداث جسام، وكان نصيب الوطن العربي من الأحداث التي وقعت خلالهما، كبيراً. وكان العامان الأخيران هما الأكثر وطأة على البشرية، نتيجة تفشي وباء كورونا، وحصده أكثر من مليون وربع المليون من البشر، وتسببه في كوارث اقتصادية واجتماعية.
لم يكن واقع العالم العربي بهيجاً قبل ولوج القرن الواحد والعشرين. فلقد بقيت تركة الاحتلال الأجنبي الذي...
جامعة جدة وإنهاء عقود 20 موظفة
علي جعفر الشريمي - 17/11/2020م
في الوقت الذي تسعى فيه المملكة لتمكين المرأة السعودية، لم أكن أتخيل أن جامعة بحجم جامعة جدة تسرح ما يقارب من 20 موظفة سعودية، حيث تلقيت - قبل أيام - رسالة من مجموعة من مراقبات الأمن والسلامة في الجامعة مفادها: «فضلًا لا أمرًا، نود منك نحن موظفات الأمن والسلامة الكتابة عن قضيتنا التي سببت لنا الكثير من المعاناة».
قضية هؤلاء بكل بساطة أن شريحة من المواطنات يعملن في مجال الحراسات الأمنية...
الجامعة.. سنوات الدروب الوعرة!
حسن المصطفى - 17/11/2020م
سأكمل قول ما يمكن أن يقال، فهنالك العديد من الحكايا الجديرة بالرواية، إنما تحتاج لمساحات أوسع، وتفاصيل لا تستوعبها طبيعة المقال الصحافي.
سردُ التجارب أمر مهم للسعوديين، خصوصاً في هذا الوقت، لأن كل واحد منا لديه حكايته الخاصة، التي تشبه الآخرين في أشياء وتفترق عنهم في مفاصل عدة.
كانت دروب السنوات الجامعية ”وعرة“، لم تكن رغم جمالها بالهينة، أكاديمياً، وفكرياً، واجتماعياً، وحتى على مستوى تكوين الرؤية الذاتية للحياة والمستقبل، أو الرأي السياسي...
عاد الاقتصاد للنمو في الربع الثالث.. فكيف يستمر؟
إحسان علي بوحليقة - 15/11/2020م
”هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون إيمان وعمل المواطن السعودي الذي أصبح اليوم سباقا في المبادرة والإنجاز والعمل. وقد كلفت معالي وزير الإعلام والوزراء المعنيين بعقد مؤتمر صحافي دوري لمناقشة مستجدات أعمال الحكومة وتفعيل قنوات التواصل مع الفئات كافة، والإجابة عن الاستفسارات والأسئلة. وأخيرا، أود أن أجدد شكري لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - لإطلاق الفرص ودعم العمل والإنجاز، وأشكر الشعب السعودي الجبار لقيامه...
قبل وبعد..!
زينب إبراهيم الخضيري - 14/11/2020م
لو أن أحداً سأل في نوفمبر الماضي 2019، ماذا سنفعل لو أن وباء أصاب البشرية؟ ياترى كيف ستتشكل حياتنا؟ هل ستتغير فعلياً أم أن التغيير سيكون مؤقتاً؟ هل..؟ وهل..؟ تتداعى الأسئلة ولا إجابة واضحة أو مؤكدة، ولكن الآن وبعد أن حل فعلاً هذا الوباء، وهناك بشائر في اكتشاف مصل مضاد له، شخصياً، أنا متفائلة لأني لاحظت تغيراً اجتماعياً وثقافياً، وقد يكون هناك وعي إنساني أعمق، العلم أصبح هو سيد الموقف،...
المثقف وطائفته
محمد الحرز - 12/11/2020م
تحت هذا العنوان، يتساءل المفكر والمؤرخ اللبناني وجيه كوثراني عن معنى مصطلح «المثقف السني أو الشيعي» أو المثقف المسيحي، الذي يتم تداوله في الأوساط الإعلامية والجماهيرية، وكونه هو ينتمي إلى الطائفة الشيعية اللبنانية، فقد رأى مدى التعسف الكبير الذي حمله هذا المصطلح، وجعل منه أداة اختزال يعكس بصورة أو بأخرى وضعية الأفراد في علاقتها بطوائفها سواء على المستوى السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي. هذه الوضعية كما يحللها هذا المفكر تتعلق بجملة ...
طفلة غالية الثمن
وسيمة عبيدي - 12/11/2020م
دائماً ما كنت أسمع بوفاة شابات في مقتبل العمر وهن يلدن واستغرب! لكن كثيراً ما كان يلحق تعجبي جملة «كان عندها سكلسل»! سنطرح هذا الأسبوع صورة أخرى من صور مسلسل ضحايا قرار الأبوين بالزواج مع علمهما بأنهما سينجبان أطفالا مصابين بمرض الأنيميا المنجلية «السكلسل».
لا تقف معاناة المصابين عند التعايش مع نوبات الألم المبرحة منذ الطفولة أو التعثر الدراسي والوظيفي والحياتي على الرغم من اجتهادهم وذكائهم إنما تتعداه لحرمانهم من الحياة...
عالمنا والعجز عن تحديات العصر الراهن
توفيق السيف - 11/11/2020م
أودُّ أنْ تكونَ هذه السطور تكملة لمقال أستاذنا د. محمد الرميحي المعنون «حرب الاسترداد الثقافية»، والمنشور في هذه الصحيفة، يوم السبت الماضي. تحدث الرميحي عن انفصالين متعاضدين: أولهما انفصال الفكرة الدينية عن العصر، وانحباسها في نقطة تاريخية بعيدة جداً. أمَّا الثاني فهو انفصال الأحكام الدينية الناظمة للمعاملات عن مبرراتها العقلية، وارتهانها بشكل سطحي لأفهام السابقين، مع علمنا بأنَّها أفهام مشروطة بضرورات عصورهم وحدود معارفهم.
والمفهوم أنَّ الدافع لمقالة الرميحي، هو رد...
تلقي صدمة كورونا.. اقتصاديا «2»
إحسان علي بوحليقة - 11/11/2020م
يستعد العالم لاستقبال رئيس جديد للولايات المتحدة، وسط أجواء مشحونة بحضور قوي لجائحة كورونا، التي كانت شأنا انتخابيا يتجاذبه المتنافسان ترمب - بايدين بمواقف متعارضة، حتى أصبح لبس الكمامة أمرا فيه جدل! في هذه الأجواء نجد أن انفراجات تحدث، فمع إعلان شركة ”فايزر“ نجاح تجاربها على اللقاح، ينفتح أفق حقيقي للسيطرة على الجائحة، وأن ليس ذلك يتحقق ليس فقط بالالتزام بالاحترازات التي هناك من لا يريد أن يلتزم بها، كما...
ما العلاقة بين الكاتب والقارئ؟
فاضل العماني - 11/11/2020م
يبدو أن الكتابة عن العلاقة المعقدة والمثيرة بين الكاتب والقارئ، تحتاج للغوص والتسلل إلى كل تلك المكامن والمخزونات الدلالية والبنيوية التي تشكلت وتمظهرت خلال كل تلك القرون الطويلة من مسيرة الكتابة الإبداعية، العلاقة الجدلية والمدهشة بين الكاتب والقارئ، بعد التخلّص طبعاً من مخاتلات وتأثيرات النص، مسألة قديمة حديثة وقضية عميقة متجددة.
الكتابة والقراءة، علاقة ثنائية تلازمية، تتشكّل وتتكوّن من عدة ألوان ومستويات وتمر بمراحل مختلفة ومتعددة، الكاتب هو من ينسج النص...
الدروس المستفادة من السلامة المرورية بالشرقية
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 11/11/2020م
السلامة المرورية ركيزة أساسية من ركائز جودة الحياة، وعنصر مهم في تحقيق التحول الوطني، هذا ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس لجنة السلامة المرورية خلال ترؤسه اجتماع لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.
كان لدعم قيادة المنطقة الشرقية المباشر للجنة السلامة المرورية أثر ملموس، جعل الشرقية الأولى من حيث انخفاض معدل الوفيات بسبب حوادث السيارات، بل وإن مدينة الدمام والتي تتميز بالكثافة...
رجل الدين والدور المأمول
عيسى العيد - 10/11/2020م
في كل الديانات يوجد متخصصون الذين يطلق عليهم رجال الدين أو طلبة العلوم الدينية، هؤلاء متخصصون في إصدار القوانين التشريعية بحسب طريقة كل ديانة. يستقون علومهم من تراثهم والمدارس التي ينتمون لها، لكي يجيبوا أو يرسموا نظاما متبعا للناس الذين يتعبدون بقوانين المدرسة المنتمى لها.
رجل الدين لابد له من صفات يتحلى بها لكي يصبح قدوة لعامة الناس، أهمها التقوى والأخلاق الحميدة؛ لبعث الثقة والطمأنينة في نفوس الناس، حيث إن الناس...
أمريكا ما بعد ترامب
يوسف مكي - 10/11/2020م
حدث ما توقعناه في الحديث السابق، فقد حصد جو بايدن، منافس الرئيس ترامب، أصواتاً ساحقة، نقلته من مرشح للرئاسة، إلى الرئيس المنتخب. ورغم اعتراض ترامب على هذه النتائج، وتهديده باللجوء إلى القضاء، لكن هنالك أجماع حتى داخل فريق عمله، وأيضاً من قبل زعماء متنفذين في الحزب الجمهوري، أن الموضوع صار منتهياً، وأن بايدن هو الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة، من غير منازع.
الواضح من خلال بيان النصر، أن بايدن قد وضع...
المكتبات.. فضاءات البحث الجامعي
حسن المصطفى - 10/11/2020م
كانت هنالك نوافذ معرفية مشرعة في الرياض، عبرنا ببصرنا من خلالها إلى عوالم لم نكن نعرفها، نحن الطلبة الجامعيين، القادمين بكثير من الأحلام والهواجس معاً!
أتذكر على وجه التحديد، المكتبة التابعة لـ ”مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية“، والتي كنت أقصدها باستمرار، بغية الحصول على نتائج بحث متطورة، لم تكن متوافرة في مكتبات أخرى.
المكتبة كانت مساحة اطلعت فيها على نصوص تراثية، ودراسات ثقافية وإسلامية عدة، كان جزء من الكتب المهمة تخرج...
بين خالد وأديسون وعقبة اختبارات قياس
علي جعفر الشريمي - 10/11/2020م
السؤال الذي أطرحه في البداية: هل حصول الشخص على درجات عالية في شهادة اختبار قياس معناه أنه يمتلك مواهب وقدرات خاصة؟ هل مدارسنا وجامعاتنا من مهامها الرئيسة تخريج المبدعين والمفكرين؟.
تعالوا معي لقصة ظهرت قبل أيام على إحدى القنوات السعودية، عن شاب سعودي مصاب بالتوحد، وقف اختبار قياس مانعًا في تحقيق حلم دخول الجامعة، رغم نبوغه في مادتي الرياضيات والفيزياء، بسبب مشكلته في عسر القراءة.
في هذه الأثناء وأنا أطالع الخبر قفزت...
تلقي صدمة كورونا.. اقتصاديا «1»
إحسان علي بوحليقة - 08/11/2020م
حتى لا أقول إنها قد ”قلبت الطاولة“ وغيرت المشهد، أقول: إن رؤية المملكة 2030 قلبت عديدا من المفاهيم التي كان يظن أنها غير قابلة للتعديل أو التغيير لاعتبارات عدة. وبالتأكيد، فإن التغيير من أجل التغيير أمر ليس مبررا. فما المبرر؟ المبرر أنه بات ضروريا فك المسارات، حيث إن ”التغيير“ يعني أن ثمة حياة لنا إضافة إلى النفط وبعد انقضاء عصر النفط، رغم الإقرار أن النفط وصناعة استخراجه والأنشطة الصناعية والخدمية...
وظيفة الحب...!
زينب إبراهيم الخضيري - 07/11/2020م
البعض يعتبر الحب نوعاً من الرفاهية النفسية، ولكنه أحد أشكال العلاقات الإنسانية، فهو نابع من عمق الإنسان الحقيقي، لأنه ليس حالة عارضة أو وعكة صحية يمر بها الإنسان ويتعافى منها، هو مثل المرض المزمن الذي تستطيع أن تتعاطى معه طوال حياتك وأحياناً تجد لذة في عذاباته، وهو في الحقيقة من خواص الإنسان الطبيعي، ومن امتيازاته حيث إن مشاعر الحب تبقى فوق القياس والتجربة، وطبقاً لما قاله الشاعر والروائي «هيرمان هسه»:...
الاستثمار في الثقافة.. خطوتنا الواعدة
فاضل العماني - 07/11/2020م
لم تعد الثقافة مجرد حزمة تنويرية همها الكبير والوحيد إحداث تحولات وتموجات فكرية وإنسانية، رغم قيمة وأهمية ذلك، ولكنها الآن تُمارس أدواراً ووظائف أكثر تعقيداً وتأثيراً.
الثقافة تخلّت عن كل تلك الصورة الباذخة التي رسمتها في فكر وذائقة المجتمعات والشعوب والأمم لقرون طويلة، لتبدأ صفحة جديدة عنوانها الكبير: الثقافة كفعل اقتصادي مربح له أدواته وآلياته، بل وقوة ناعمة عظمى لها مقوماتها وتأثيراتها، الثقافة الآن، كمنظومة اقتصادية أو ما بات يُعرف باقتصاد...
تنظيف الموارد الذاتية..
معصومة العبدالرضا - 07/11/2020م
البشرية تمارس ألوانا من الفنون السلوكية لتحقيق السعادة وتجوب الأرض بحثا عنها. فمنهم من يرى السعادة في مقدار ما يملك من المال والثراء، والثقة بالنفس والتعاطي مع الآخر بإيجابية وآخر يجدها في ما يمكنه من إسداء المعروف وفعل الخير وآخرون يرونها تتمثل: في ثلاثة أشياء حسب نظرية تولستوي «شيء تعمله، وشيء تحبه، وشيء تطمح إليه».
وعليه تعددت مفاهيم جذب السعادة والسعي وراء تحصيلها وتدور عقارب الساعة في استمرارية البحث عن مداراتها...
هل سينجلي يوما المنجلي؟
وسيمة عبيدي - 05/11/2020م
ولد وهو مبتسم والطموح يسبقة، لم يختلف عن زملائه في شيء، بل كان أكثر حماسا وحيوية، يحب اللعب والتحدي وممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، شارك في منتديات رياضية عدة لكن وعلى الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله، كان يعزل من الفريق في كل مرة. شارك في نادي للياقة البدنية ورفع الأثقال ولم يستطع الاستمرار، كان يزداد عزيمة وإصرارا بالرغم من كل المعاناة. تخرج بامتياز مع مرتبة شرف أولى وتوظف في إحدى...
فكرة النضال.. مسار وتحولات
محمد الحرز - 05/11/2020م
النضال من أجل تحرر الأرض والإنسان منذ خمسينيات القرن العشرين كان يرتكز على عقيدة أيديولوجية صلبة ألا وهي الماركسية. فكل الرجال الذين حملوا راية المقاومة والنضال حول العالم ضد الإمبريالية والاستعمار كانت أفكارهم التحررية ماركسية بالدرجة الأولى على اختلاف أعراقهم وقومياتهم وأصولهم الثقافية.
كانت المقاومة آنذاك موجهة ضد القوى الرأسمالية الإنتاجية من أجل رفع الظلم عن العمال في شتى بقاع العالم.
حيث أنتجت الحركة العمالية مناضلين وأحزابا سياسية يسارية ونقابات وثورات ومفكرين...
حرب الرموز
توفيق السيف - 04/11/2020م
حادثة النحر الباريسية مثال على الأهمية العظمى للجانب الرمزي في حياة البشر، لا سيما دور الرموز في تكييف العلاقة بين المجتمعات والثقافات.
كيف أشرح معنى الرمز، ومسار تأثيره في حياة الناس، والفارق بين الكائنات المادية ونظيرتها الرمزية؟
أحسب أن هذا يتطلب مساحة أوسع من المتاح هنا. لكن دعني أوضح المقصود بالتدريج من خلال المجادلة التالية، التي تربط بين «صناعة الرموز» و«تشكيل الهوية الجمعية». الغرض من هذا الشرح هو توضيح المسافة بين الحقيقي...
مبادئ الحوكمة تتصدى للفساد
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 04/11/2020م
إساءة استخدام السلطة لتحقيق مصالح خاصة، يعد فسادا بحسب منظمة الشفافية الدولية، والذي يعرفه البنك الدولي بدفع رشوة أو عمولة مباشرة لموظفين أو لمسؤولين لتسهيل عقد الصفقات.
يؤثر الفساد على التنمية، وبذلت المملكة جهودا جبارة وبدعم من القيادة الرشيدة، طالت يد العدالة كل من أثبتت القرائن تورطه بالفساد.
إن تدخل القيادة بثقلها كان مفصليا في مكافحة الفساد، فكما صرح سمو ولي العهد بأن الفساد يعالج من الأعلى، فالموظفون يقتدون برؤسائهم والفاسد يقرب...
نحو تجديد الفكر التنموي العربي
يوسف مكي - 03/11/2020م
في بداية هذا القرن عُقد مؤتمر فكري رعته مؤسسة عبد الحميد شومان، في العاصمة الأردنية عمان، وقد طبعت بحوثه في كتاب صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، حمل عنوان «حوارات في الفكر العربي المعاصر: الواقع العربي وتحديات الألفية الثانية»، شاركت فيه نخبة من المفكرين العرب.
تناول الكتاب قضايا ظاهرة العولمة والتنمية وتجديد المشروع النهضوي العربي، وأزمة الفكر العربي المعاصر.
وعلى الرغم من أهمية هذه المواضيع، فإن مبحث التنمية، باعتقادي هو الأهم بينها....
من سينتصر ترمب أم بايدن
علي جعفر الشريمي - 03/11/2020م
سيحسم اليوم الثلاثاء الثالث من نوفمبر 2020 نتائج التصويت النهائي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، بين الرئيس الحالي الجمهوري «دونالد ترمب» ومنافسه الديموقراطي الطامح للوصول إلى الرئاسة «جو بايدن». توصف الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية بأنها من فئة الانتخابات غير المباشرة كونها تسير بطريقة المجمعات الانتخابية، أما الانتخابات المباشرة هي التي تقوم على آلية مجموع الأصوات العامة. هذه الانتخابات ليست مميزة عالميا من حيث الكفاءة والاحترافية فهي ليست نموذجا جيدا يحتذى بها...
تجارب الطلاب وتجاوز المخاوف
حسن المصطفى - 03/11/2020م
التخفف من التعقيد، دون الإخلال بالفكرة، يجعل الناس تستأنس بما يكتب، وتتفاعل مع ما يطرح من أفكار.
الصديقان منصور المرهون، وهود اليتيم، حفزا ذاكرتي المثقوبة، التي أضحت مثل ”فرُوجِ الأصابعِ“، فكأنما الحكايا قطرات ماء تتسرب من بين يدي، دون أن أشعر بها، وأحياناً كأنها لم تكن.
مقال ”نقاشات الحافلة الجامعية“، هو محاولة للقبض على الندى، العودة إلى منبع التحولات الأولى، والنقاشات الباكرة، العام 1993، حين أتينا خِفافاً في تجاربنا إلى عاصمة يقصدها...
تلقي صدمة «كورونا».. ماليا ”1“
إحسان علي بوحليقة - 01/11/2020م
أجبرت جائحة كورونا دول العالم على استلال كل ما في جعبتها من أدوات وإمكانات مالية، وراكم العالم ديونا فاقت ثلاث مرات قيمة ما تنتجه اقتصاداته من سلع وخدمات، في حين أن تلك الاقتصادات ستنكمش بنحو 4,4 في المائة «وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي» في 2020. ومع ذلك، فلم يكن أمام أعتى الاقتصادات إلا أن تقترض كثيرا من المال من أجل منعها من ”الذوبان“ بما يجعل من الصعب نصب قوامها ثانية...
اعذرني انشغلت كثيرا
عبدالله الحجي - 30/10/2020م
كنت في حاجة إلى صيانة خفيفة فطلبتُ فني سباكة عبر تطبيق «فني الأحساء» الذي يوفر الكثير من الخدمات وحددت اليوم والوقت ولكن الفني اتصل متأخرا عند الساعة العاشرة مساء إن كان بإمكانه الحضور في ذلك الوقت. حضر بعد نصف ساعة فقلت له لم تأخرت؟ فرد بحرج شديد ”اعذري انشغلت كثيرا بسبب كثرة الطلبات والأعمال“
لقد شدني رده وبالرغم من أنني لم أكن مرتاحا لحضوره في هذا الوقت المتأخر ولم يكن العمل...
لماذا تتجدد الرسوم المسيئة
علي جعفر الشريمي - 29/10/2020م
نشر الرئيس الفرنسي ماكرون، الأحد الماضي، تغريدة تويترية كتبها باللغة العربية، حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة عن نبينا الكريم، حيث ذكر فيها «لا شيء يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية» هم في واقعهم يتشددون في حرية التعبير كحق أصيل من حقوق الإنسان وهو أمر مقبول ومشروع، لكن هناك شرطا أساسيا هو...
هل نحتاج مطرقة نيتشه؟
محمد الحرز - 29/10/2020م
لاح في ذهني هذا السؤال وأنا أستمع إلى محاضرة الدكتور عبدالجبار الرفاعي بعنوان «ما تعد به فلسفة الفقه» والتي ألقاها في منتدى الثلاثاء عبر منصة زووم، يوم الثلاثاء الماضي، حيث تحدث فيها عن هذه الفلسفة بوصفها المعرفة العقلية التي غايتها مقاربة العلوم الفقيه من خارجها، والاعتماد في هذه المقاربة على ما أنتجته العلوم الإنسانية من معارف في جميع الحقول بداية من الألسنية وتحليل الخطاب والانثروبولوجيا وفلسفة الدين وانتهاء عند التأويلية،...