آخر تحديث: 30 / 3 / 2020م - 10:56 ص  بتوقيت مكة المكرمة
سلسلة مقالات للمهندس هلال الوحيد
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
بكاء الشوارع والمدن
هلال حسن الوحيد - 29/03/2020م
كان أجمل الأصوات مساء يوم 28 آذار/مارس صوت حبات المطر تحاكي بكاء السماء على ما أصاب اهل الأرض من عناء وتعب فكان صوتها أجمل صوت. أملنا ألا تكون الرشفةَ الأخيرة من المطر قبل حلول فصل الصيف.
هل لا زلتم تذكرون شوارع وأزقة حارتكم التي كبرتم فيها؟ كان منها شارع المدرسة والدكان، والأزقة التي لَعبتم وتَعاركتم فيها. هي أماكن لا تترككم وإن انتقلتم وتباعدتم عنها. لابد أن يأتي ما يذكركم بها!
في هذه...
يحيي اللهُ أكثرَ مما يميت!
هلال حسن الوحيد - 28/03/2020م
لم نعد نر ذلك الكم من السيارات والشاحنات تجوب الشوارع، فهي توقفت كليا في الليلِ وخفت حركتها كثيراً في النهار. وبعض انشطة المصانع والمتاجر والطيران في جميع أرجاء العالم إما ...
يا ليالي الزَهر عودي واجمعينا
هلال حسن الوحيد - 27/03/2020م
وكأننا نقص أحداثاً من رواية جرت أحداثها في الأربعينات من القرن الماضي، فليل البارحة استقرّ فيه الصمتُ بحلول الساعة السابعة مساءَ 26 آذار/مارس واطّرد من دونِ تعكير، فلا سيد إلا ...
تَمشيط الذاكرة
هلال حسن الوحيد - 26/03/2020م
اختفت كل الأصوات تقريباً مع حلول الساعة السابعة من مساء 25 آذار/ مارس، وكأن الحياة كلها رقدت ونامت!
كان والدي يعمل دون كلل أو إجازة يقسم أشهر السنةِ بين الفلاحةِ والبحر وفي المهنتين كان له رفقاء. هذه الأزمة ذكرتني كم كان مسالماً مع اصدقاءه من المهنتين، دائم السؤال عنهم ولا يطلب منهم أكثر من ود الصداقة والصحبة. لم تسجل ذاكرتي غير الأنس والألفة بينه وبينهم، وكلما مضى واحد منهم أحس بغربة.
مرض...
عندما تتسع الْفُلْك
هلال حسن الوحيد - 25/03/2020م
الثلاثاء 24 آذار/ مارس صمتٌ أطبقَ على الطرقات امتد من الساعةِ السابعةِ مساءً حتى السادسة صباحاً. طوى ما كان مبسوطاً وأغلقَ ما كان مفتوحاً. منذ أن اشتدت الأزمةُ لا تكاد تمر ...
ليلةَ أمس استضفنا النجوم!
هلال حسن الوحيد - 24/03/2020م
قبل غروبِ شمس يوم الاثنين 23 آذار/مارس، كان الشارعُ مزدحماً تتسارع المركباتُ والمشاةُ فيه بوتيرةٍ أعلى مما اعتدنا، في منظرٍ يشبه مناظرَ شهر رمضان، حين يهرع الصائمون للإفطار، مع أنه ...
قيامة الساعة!
هلال حسن الوحيد - 23/03/2020م
لم يكن لدي ساعة في السنوات الباكرة من صباي وكنت أعتبر أن من يلبسها هم فقط النساء وطبقة الأرستقراطيين، الطبقة العليا من الأغنياء والأشراف وذوي الجاه، الذين يملكونَ ما يزيد ...
الرحال والمطر
هلال حسن الوحيد - 22/03/2020م
علاقتي بالمطر تعود لسنواتِ الطفولة التي كنت أعاندهُ فيها والاقيه كما يتلقاه البدوي بكلِّ رحابةِ صدر، ويهاجر له أينما وجده. كنت كما كنتم أنتم، أقف تحت زخاته وأزعم أنَّ أمي ...
السائرُ والحفرة
هلال حسن الوحيد - 21/03/2020م
هذه الأزمة عرفتنا من يمد يديه لنا ويقضم حبائلَ شباكِ الصائد ومن يحثو الترابَ والحجرَ على رؤوسنا عند أول عثرة. لا تبرم ولا تحزن فأنى لك أن تعرف عدوكَ من ...
في الصمتِ موت
هلال حسن الوحيد - 20/03/2020م
في هذه الأزمة تَواصلَ الناسُ بينهم بطرائقَ لم يكونوا في العادةِ يتواصلون بها. اتخذوا من الرقصِ والغناء والفرح والكتابة وسيلةَ علاج ووقاية، كلٌّ بطريقته المبتكرة! من يلومهم؟ فالصمت هو صنوٌ ونظيرٌ وشبيهٌ للموت، والصوت والحركة صنوان للحياةِ والبقاء. نحمد اللهَ أننا في عصرٍ فيه من التقنياتِ والابتكارات ما يسمعنا الأصوات أينما نكون. هل فكرتَ كيف سنكون لو حدثَ هذا قبلَ خمسينَ سنةً أو حتى أقلَّ من ذلك؟
وأنا أكتب بعضاً من...
إشراقاتُ صبحِ الأزمة - يوميات متفائل
هلال حسن الوحيد - 19/03/2020م
جلستم تحتَ الشمس، تَكاتفتم، تَعاضدتم، تَعلمتم وعَلمتم، وبقيتم أحياءَ أصحاءَ دون الترفِ والبذخ الذي اعتدتم عليه. فعلتم كلَّ الأفعالِ الموجبة وهذا قسطٌ يسيرٌ من منافعِ الشدة التي يمر بها العالمُ الآن، ولا يعرفَ متى وكيف تنتهي.
من يظن أن هذهِ الأيام كانت هينةً فلابد أنه يُغطي الشمسَ بغربال! لكنني أكاد أجزم أن البشريةَ كلها، نعم كلها، سوف تفرح بانتهاء هذا الجاثوم المزعج الذي دامَ أطولَ مما تشتهي، وسوف يشتد فرحها حين...
دعوة غريبٍ للمغادرة - يوميات متفائل
هلال حسن الوحيد - 18/03/2020م
أحسستُ بالفخرِ من حجمِ الهجمةِ العالمية وتضافر الجهودِ واجتماعها في محاولةِ القضاء على ما استجد من فيروسات، وحتماً ستنجح. كنت سوف أشعر بجرعةٍ أكبر من الإعجابِ لو استُهدفت كذلك المخلوقات ...
صلوا من أجلِ الكادح - يوميات مُتفائِل
هلال حسن الوحيد - 17/03/2020م
ليس عبثاً الدعوة للدعاءِ والتفاؤل لأن ما حدثَ لا يزال يكبر ويتفاعل، لا تحده حدودُ دولةٍ أو قارة. والخوف أن تكونَ هزةً صحيةً عالمية  ثم تستحيل هزةً اقتصادية عالمية أكبر ...
عائد من غربة - يوميات مُتفائِل
هلال حسن الوحيد - 16/03/2020م
فكرتُ بادئ بَدْءٍ أن أعطي هذه اليوميات عنواناً سالباً لكنني بعد أن رأيتُ أن أكثرَ ما يكتبه الناسُ محبط، أحببت أن أبث قبضةً من كلماتِ السكونِ والاطمئنان رجاء أن نستردَ ...
تعالوا ننظر في الدفاتر!
هلال حسن الوحيد - 15/03/2020م
في جلسةِ البيت هذه الفترة من الزمن يدهشني ما يصلني من الذين يحصونَ أعدادَ الموتى والمرضى في زوايا العالم! طوبى لكم - أنتم على حق - لكنني أفضل انتظار المطر ...
ساكنٌ في حجراتِ القلب!
هلال حسن الوحيد - 14/03/2020م
كانت رغبتي عندما اجتزتُ المرحلةَ الثانوية عام 1979م أن أكون طبيباً. لم تشأ الأقدار أن أكون فبقي للطبيبِ غرفةً يسكنها في قلبي مع أنني أدعو اللهَ ألا أحتاجه حتى الممات ...
حين أصبحَ الشفاءُ في الجفاء!
هلال حسن الوحيد - 13/03/2020م
في سنواتِ الدراسةِ والعمل كان لي كثيرٌ من الأصدقاءِ الغربيين، وكنت أُداعبهم عندما يغيب أحدهم في إجازةٍ ثم يعود ويَستقبله أصدقاؤه ببساطة وفتور وكأنه لم يغب عنهم سوى ساعة لا ...
هل يستحيل فحمُ المأساةِ ماساً؟
هلال حسن الوحيد - 12/03/2020م
كم مرة تولد الأزمات أجملَ الحلولِ وأروعَ الأفكار، ويصدق فيها قول ”ربَّ ضارةٍ نافعة“؟ ليست هذه الأزمة العالمية استثناءً فهي لابدَّ أن تكون موجبةً في نهايتها. ويستنبط منها البشرُ دروساً وعبراً قبل أن يعبروها لأزمةٍ أخرى.
هذه المخلوقات الحقيرة أظهرت لنا كم هو مهمٌّ أن نعتادَ ولو شيئاً يسيراً فوق ما اعتدناهُ من العنايةِ والرعاية بأجسادنَا وأنفسنا، عناية عقلانية تقوينا ولا تتسبب في هلاكنا. وكم تمنينا أن تشملَ هذه الرعاية الفائقة...
ظباءُ خراش!
هلال حسن الوحيد - 11/03/2020م
خلال تدوين بعضِ مشاهداتِ هذه الفترة لمعَ في ذهني حينما كنا صغاراً نجلس على بسطٍ وكَراسٍ خشبية مشتركة بين الطلاب في الصفوفِ المدرسية، نلوذ ببعضنا حينما يسأل الأستاذُ سؤالاً لا نعرفه كلنا. يطلب الأستاذُ فقط ممن يعرفوا الجوابَ الصحيح أن يرفعوا أصابعهم فترتفع كل الأصابع، من يعرف ومن لا يعرف، خوفاً من ضجيجِ العصا التي تقرع المقاعدَ الخشبية أن تنالَ من أيدي الكل. يسأل الأستاذُ واحداً فيأتي الجوابُ من الطالبِ...
حياةُ الطير وموت الحمار
هلال حسن الوحيد - 10/03/2020م
على غير ما جرت عليهِ العادة كلَّ صباح، كان صباح الأمسِ واليوم، وربما الغد وما بعده أقربَ للموتِ شبراً منهُ للحياة ذراع. شوارعُ وطرقات كانت تزدحم بالعابرينَ نحو مناطقِ أعمالهم ...
السواقي والحيطان
هلال حسن الوحيد - 09/03/2020م
كان من الألعابِ القليلة المسلية في زمنِ صبانا وضع جذع نخلةٍ ميتة فوق معبرِ ماءٍ ثم العبور سريعاً فوقه بين ضفتي الساقية. لم يمت أحدٌ في تلك اللعبة المسلية ولكن ...
للنساء فقط!
هلال حسن الوحيد - 08/03/2020م
يمر يومُ الثامنِ من شهرِ مارس / آذار من كلِّ عام على المرأةِ يوماً لها تحتفل فيه وتفرح بإنجازاتها. لكن أكبرَ هديةٍ يمكن أن تحصل عليها المرأة هي ”أن الجنةَ ...
أسماءٌ على ألواح
هلال حسن الوحيد - 07/03/2020م
عندما يحين دوركَ في النداء ويختفي اسمك من ديوانِ العطاء في الدنيا، كم تظن عدد من يبكيك؟ إن كنت تظن أنهم كثيرون فأنت من القلة العاليةِ الشأن! حتى متى سوف ...
الكذبُ المغفور
هلال حسن الوحيد - 06/03/2020م
راودني الفكرُ صباحَ اليوم أن أكذبَ لك عن إشاعاتِ الموت، لكنني أصررتُ إصرارا أن أكتبَ لك عن إشاعات الحياة. سوف أعد الأفراحَ والزيجات بدلاً من أن أحصي المآتم والأحزان، فهناك ...
مسكينُ ابن آدم!
هلال حسن الوحيد - 05/03/2020م
نحنُ أقوى وأعقل من كلِّ ما سوانا من مخلوقات. شيدنا المصانع، عبرنا البحار، وطفنا فوق السحاب. ثم عاملٌ ممرضٌ صغيرٌ جداً لا يمكننا مشاهدته بالمجهرِ الضوئي يتكاثر داخلَ أجسامنا فَيميتنا! ...
نساءٌ شموسها لن تميل
هلال حسن الوحيد - 04/03/2020م
من أبهجِ المناظرِ التي نراها كلَّ يومٍ قبيل طلوعِ الشمس، منظر نساءٍ يمشينَ محتشمات بهمَّة على ضفاف البحر وكأنهن يخاطبنَ النهار: هاتِ ما عندك من تحدٍّ وأمل وعمل! لابد أن ...
يا فتى ضاقت بك الحيل؟
هلال حسن الوحيد - 03/03/2020م
هل مرَّت عليك ساعةٌ أوثقتكَ فيها حبالُ الصائد؟ أيقنتَ أن الحلقةَ ضاقت حولَ جسدكَ كله، ليس فقط المعصم والرقبة. فعلتَ ما يفعله المحتاج، صليتَ ومشيتَ في الأرضِ وسعيتَ ودعوتَ لكنها ...
أنا وأخي وابن عمي
هلال حسن الوحيد - 02/03/2020م
كنت في الصغر أستريح إلى سماعِ قصص هبوطِ الجراد الذي يجمعه الناس ليأكلوه في خليطٍ من الحاجةِ والمتعة. وليمةٌ سبقتني بسنوات، أما الآن فبين الفينة والأخرى أرى جرادةً واحدة بين ...
أمزجتنا في الألوان
هلال حسن الوحيد - 01/03/2020م
ارتفعت حرارةُ الجو في نهاياتِ الشتاء فدبت الحياةُ في الأشجارِ وكستها لوناً أخضر وثماراً بألوانٍ عدة. أزهارُ أشجار الليمون بكل أصنافها وروائحها والتوت الأسود والأحمر والأبيض والتين والنخل غطت كل ...
أسود وأبيض
هلال حسن الوحيد - 29/02/2020م
من الأشياءِ التي لم يراها شبابُ وشابات اليوم هي ندرة قنوات التلفازِ وقلة الصحف والمجلات. كانت المحطات التي يلتقطها تلفاز الأمس في جيلنا مع أنه كان في ”حجم الفيل“ أقل ...
ذراتُ تراب
هلال حسن الوحيد - 28/02/2020م
هبت الريحُ قبل يومين فتجمع في فناءِ داري تراب. شرعت في جمعه فطار ذاك التراب فوق كفي فوق وجهي فوق خدي. مسحته بعنف فتذكرت قول الخيام أن ذاكَ التراب لربما ...
خيولٌ تطير!!
هلال حسن الوحيد - 27/02/2020م
هل تصدقني إن قلتُ لك إني رأيتُ صباحَ اليوم خيولاً تطير؟! إذا أردت أن تشيع شيئاً ما فليسَ عليك إلا أن تضعَ قبل الإشاعة: قالَ الطبيب أو قالَ العالم أو وردَ ...
النساء في الرياضيات والعلوم
هلال حسن الوحيد - 26/02/2020م
توفيت قبلَ يومِ أمس، الرابع والعشرين من فبراير 2020م، العالمةُ كاثرين غوبل جونسون. ليس مهماً أن تعرفَ الكثير عنها لكن ما يحسن أن تعرفه أنها كانت عالمةً فذةً في الرياضيات. ...
هل تملك الدنيا؟
هلال حسن الوحيد - 25/02/2020م
كتب الأديب جبران خليل: ”الدنيا ملكٌ لمن يستيقظ باكراً“. حكمةٌ لا أظن أن مخلوقاً في الدنيا ينكر صحتها. إذ أنَّ ساعات ما بين الفجر وطلوع الشمس، إن كنت طالباً أم ...
هل ابنك أو ابنتك معهم؟
هلال حسن الوحيد - 24/02/2020م
من أجملِ مشاهدِ الصباح وما بعد الظهيرة منظر سائقِ حافلة الطلاب يتنقل بين الاحياءِ وفي الازقة ينادي على الطلاب والطالبات يَستحثهم الحركةَ من أجلِ أن يصلوا مدارسهم دون تأخير. لكن ...
دعوى على عصفور
هلال حسن الوحيد - 23/02/2020م
استعَزت وقويت شجرةُ التينِ بعد ضعفها في الشتاءِ الدافىء. عانت طويلاً من ملوحةِ الماء وفقر الأرضِ من الغذاء، ثم حملت ثمراً أكن له كثيراً من المودة. لم يخلُ أي من ...
غربة زمن
هلال حسن الوحيد - 22/02/2020م
في أغلب المدن العربية ترى اليومَ الحاضر يخنق الماضي. في الأكلِ والملبس والعلاقات الاجتماعية، ما يكاد يكون نمطاً مستجداً في طرق وأساليب الحياة. بينما يحاول الماضي التشبث بالبقاء وكأنه يقول: ...
طبيبٌ يداوي الناسَ وهو عليلُ!
هلال حسن الوحيد - 20/02/2020م
قاربَ الشتاءُ أن ينتهي ونقصت موارد العصفور. ذلك العصفور الذي يشبه الإنسان الجاحد الذي كلما أكرمته تمرد، يختفي حين يجد الأكلَ والماء في مكانٍ آخر ويعود لي عند انبلاج الصبح ...
متى تعودَ يا موسى؟
هلال حسن الوحيد - 19/02/2020م
أكاد أجزم أننا كلنا قرأنا وسمعنا عن موسى. حكايتهُ حملت ألماً وأملاً كما حملت في طياتها دروساً في النبل والعفة. حكاية موسى (ع) أحكيها لك بتصرف من المفسرينَ والرواة كيف ...
يا نخل أنت غريبةٌ مثلي
هلال حسن الوحيد - 18/02/2020م
أطلَّ الربيعُ فعرفت النخلةُ أن عرسها اقترب. شجرة لم يكن مقدراً لزارعها في القرن العشرين وما قبله من السنين في بلدنا أن يعتمدَ عليها في العيش، فالأرض لم تعنه بالخصوبة ...
صورٌ على حيطان!
هلال حسن الوحيد - 17/02/2020م
أسئلةٌ كثيرة لابد أن يجيبَ عليها كل البشر ذات الجواب، وإلا هناك خللٌ في مكانٍ ما. فماذا لو سألنا: إذا انزاح الغطاء من فوق صغاركم في ليالي الشتاء مرةً واثنتين ...
نوارج وثيران الحقول
هلال حسن الوحيد - 15/02/2020م
في أولِ حادثةِ حسدٍ وغيرة عرفها التاريخ جرت الأحداث كالتالي: اغتاظَ أخٌ من أخيه فاتفقا أنْ يقرِّب كلٌ منهما قرباناً لله تعالى، فمن أحرقت النارُ قربانه فهو الأحظى عند الله جلَّ ...
أبي وأمي في العاشقين
هلال حسن الوحيد - 14/02/2020م
أول عاشقين عرفتهما في حياتي كانا أمي وأبي، وبما أن ليلَ العاشقين يطول فهكذا كان ليلهما. كنا أنا وإخوتي وأخواتي نصحو الصباحَ للرواح للمدارس وحينها قد يطرق والدنا البابَ في ...
هلا سميتيهَا مريم؟
هلال حسن الوحيد - 13/02/2020م
قد لا يعيب الاسمُ الناقص كمالَ الروح كما لا يعيب الثوبُ البالي من يلبسه. لكن بعد خمسينَ سنة سوف يعرف كثيرٌ من الصبيان والصبايا أن في أسماءهم ليس كل ما ...
معلوم معلوم!
هلال حسن الوحيد - 12/02/2020م
كان فجر اليوم بارداً، لكن تلكَ البرودة لم تمنع الطيورَ المهاجرةَ إلينا من أماكنَ أكثر برودة أن تتجمعَ على ضفافِ شاطئ البحر وكأنها تقول: سأعودُ إلى وطني حين ينتهي الشتاء ...
ما كل فرنجي برنجي - الأكل بالملعقة
هلال حسن الوحيد - 11/02/2020م
تعال واجلس معنا على بساط ”أحمدي“، فالدنيا لا تستاهل حمل كل هذا الغم. وإذا حضر الأكل فخير الطعام ما تكاثرت عليه الأيدي، وطعام الواحد يكفي اثنين وكلما كثر الجمع ازدادت ...
تحت السدرة
هلال حسن الوحيد - 10/02/2020م
من منكم لم ير ولا يتذكر البيوتَ القديمة والأزقةَ الضيقة تزينها وتظللهَا أشجارُ السدر. كانت تقريباً في كلِّ بيتٍ وزقاق وبستان قبل أن تصبحَ ضرةً لأشجارٍ جديدة. بعيد طلوع شمس ...
يا شمسُ لا تغربي
هلال حسن الوحيد - 09/02/2020م
وجدتُ رسائلَ ملك الموت، عزرائيل، من أقصر وأصرح الرسائل التي يفهمها الصغيرُ والكبير، والإنسان والحيوان. رسائل تصل الأموات والأحياء في الآنِ ذاته. أكاد أتخيل أن من شارف الموت يقرأ رسالةً ...
تظن أن الرسالة تصل؟
هلال حسن الوحيد - 08/02/2020م
منذ مدة اقتنعتُ أن إكرامَ العامل الأجنبي عندما يقوم  بعمل صيانةٍ منزلية أن أضع له قارورةَ الماء أو علبةَ العصير والأكلَ في كيسٍ عند انصرافه، أو أعطيه مبلغاً صغيراً يشتري ...
كيف يرانا مخلوقٌ من عالمٍ آخر؟
هلال حسن الوحيد - 07/02/2020م
ماذا لو طل على عالمنا مخلوقٌ من عالمٍ آخر، وسألناه: أيها المخلوق الغريب كيف ترانا؟ أظن أن هذا المخلوق أول ما يقرر هو أن حياتنا مضغوطة لتصل بنا حد الانفجار الذي ...