آخر تحديث: 31 / 5 / 2020م - 11:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

البروفيسور الشويخات يبحر في عالم الاستدامة بمنتدى الثلاثاء الثقافي

جهينة الإخبارية

عالج البروفيسور حبيب الشويخات استاذ الاستدامة الحضرية والتخطيط الاستراتيجي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الاشتباك السائد بين مصطلحي الاستدامة والتنمية المستدامة.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها في منتدى الثلاثاء الثقافي على مسرح جامعة الاصالة بالدمام مساء امس الثلاثاء ضمن برنامج الشراكة المجتمعية.

وقال البروفيسور الشويخات في كلمته ان الاستدامة هي الهدف أو نقطة النهاية لعملية تسمى التنمية المستدامة التي تعتبر محاولة لضمان التوازن بين النمو الاقتصادي والسلامة البيئية والرفاه الاجتماعي من خلال دمج الاهتمامات هذه في عمليات صنع القرار.

وأوضح في ورقته ان الاستدامة تعني القدرة على الحفاظ على بعض الكيانات أو النتائج أو العمليات بمرور الوقت، كما يعبر عنها بأنها التوزيع الفعال والعادل للموارد بين الأجيال الحالية والأجيال القادمة مع تشغيل الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية داخل حدود النظام البيئي المحدود.

وتطرق البروفيسور حبيب الشويخات إلى مفهوم وتاريخ مصطلح الاستدامة، والفرق بينها وبين مصطلح التنمية

المستدامة، منتقلا إلى أهداف التنمية المستدامة «17» لحماية الكوكب والقضاء على الفقر وضمان رفاهية الناس.

واستعرض دعائم التنمية المستدامة ومؤشرات الاستدامة ومبادرات العالم في عام 2050 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأنهى حديثه بالتركيز على متطلبات تحقيق الاستدامة والتي لخصها في إرادة والتزام وتعهد من اعلى المستويات بتبني الاستدامة، ووجود رؤية واستراتيجية وخطة بأهداف محددة، وتوفر مؤشرات وأدوات لقياس التقدم في الإنجازات، وتوفر بيئة وكيان مؤسسي حاضن وداعم وآمن، وشفافية ومساءلة وشراكة ومسئولية.

ورحب محمد الشافعي عضو مجلس إدارة المنتدى بضيوف الندوة من الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية مؤكدا على اهتمام المنتدى بالتجاوب مع أهداف الرؤية للمملكة والتركيز على مختلف مجالاتها الثقافية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية.

كما شكر ضيف الشرف رجل الأعمال الشيخ عبد الرحمن العطيشان المنتدى على جهوده في رفد الثقافة في المملكة وتصديه الدائم لطرح ما يفيد المجتمع ويساهم في تنميته.