آخر تحديث: 28 / 10 / 2020م - 12:33 ص

الجيراني: المزيج الرائع بين أصحاب الخبرات العالية وروح الشباب.. قاد دورة الزواج للإبهار

جهينة الإخبارية محمد الخباز وعلي أمير - تاروت

أكد الرياضي المعروف وحارس المنتخب السعودي السابق لفئة الشباب حسين الجيراني «أبو يونس»، على حرصه الدائم بالتواجد في مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية الخيرية والتطوعية، متمنيا أن يرد من خلال تفاعله معها والعمل فيها، جزء من الجميل للمجتمع، وأن يقدم لبلده الحبيبة ولأبنائها، كل ما في وسعه تقديمه.

وأوضح الجيراني بأن مثل هذه الأنشطة الرائعة والمثمرة، هي من تساهم في خلق جيل واعي ومثقف، وملم بالكثير والكثير من متطلبات الحياة وخفاياها.

وبين خلال الحوار الذي أجرته اللجنة الاعلامية بمهرجان دورة الزواج الخيري بتاروت أن الرياضة تلعب دور راقي جدا في صناعة جيل متكامل، من خلال هذه الدورات والفعاليات، التي يعمل ويتواجد بها الدكتور والمهندس والطالب والصياد والمزارع، بالإضافة للكثير من الأشخاص البسطاء الرائعين.

واعترف الجيراني بأن انتقال الدورة من الملعب الترابي إلى العشبي في الملعب الرديف بنادي الهدى، لعب دورا طبيعيا في تطورها وتألقها، نظرا لما يمتلكه الملعب العشبي من ميزات كبيرة وكثيرة، تساهم في الارتقاء بالناحيتين الفنية والتنظيمية، مما ينعكس ايجابيا على التفاعل الجماهيري مع المباريات، ونسبة حضورها.

واعتبر الجيراني بأن دورة الزواج الخيري بتاروت، تحتل أحد المراكز الثالثة الأولى من ناحية الأفضلية في دورات المنطقة، بالنظر للمستوى التنظيمي العالي، والمستوى الفني الكبير لها، مبينا أنها وخلال «12» عاما، تجاوزت تنظيميا وفنيا واعلاميا ومكانة، العديد من الدورات التي سبقتها في العمر.

ووصف الجيراني المزيج الرائع من الكوادر، والذي يجمع ما بين أصحاب الخبرات العالية في تنظيم الدورات، وما بين روح وطاقة الشباب، على أنه أحد أهم أسباب النجاح الكبير لدروة الزواج الخيري، والذي سيقودها دون أدنى شك للتطور والاستمرار بقوة، خلال السنوات القادمة.

وبالحديث عن المباراة الاستعراضية، التي شارك بها في العام الماضي، قال: ”أتمنى أن تكون المباراة الاستعراضية، داعمة للمهرجان، ماديا ومعنويا، وجاذبة للجمهور، من خلال استقطاب أسماء لها تاريخها وثقلها الكبير، ولا زالت تتمتع بحيويتها، ليس على مستوى جزيرة تاروت فقط، بل على مستوى المنطقة الشرقية“.

وأضاف: ”تسليط الأضواء الاعلامية على هذه المباراة، وتعريف الحضور والمتابعين بتاريخ وانجازات النجوم الحاضرة، سيساهم بكل تأكيد في تشكيل دافع قوي للجيل الجديد، من أجل التطور والحصول على المزيد من الانجازات، وسينعكس ذلك أيضا على الجانب الخيري، فإعجاب الناس بمثل هذه الأفكار، سيقودها للمشاركة فيها ودعمها مستقبلا“.

وختم الجيراني حديثه، بتوجيه الشكر الجزيل، والثناء، وكل التقدير، لجميع العاملين في هذا المهرجان الكبير، داعيا الجميع للوقوف معهم، والأخذ بأيديهم، من أجل تطور ورقي المجتمع.