آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 2:09 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الأربعين الحدث الأميز

حتى وإن همشته كل الدنيا وكل قنوات الفتنة والمعادية للإسلام والتشيع رغم أنوفهم يبقى هو الحدث الأكبر والأكثر والأقوى والفريد بخصوصيته مع كل الظروف الصعبة التي تحيط به ويعرفها العالم.

مسيرة الأربعين اليوم هي الحدث الأخطر سياسيا والأقوى عقائدياً حتى لو تجاهلها السياسيون والمتأسلمون والحاقدون على التشيع إلا أن المنصف يرا والمنتمي لهذا الشلال البشري الهادر يبصر فيه كل سمات العزة والكرامة كما تتجلى فيه أروع صور التعاضد والتعاون والتآلف بين مكونات شلال الحسين صورة نقية يعحز عن وصفها القلم ويجف عن استيفاء حقها الحبر تعكس بكل جلاء ما اوصى به أهل البيت سلام الله عليهم اصحابهم وشيعتهم مسيرة تتجلى فيها تلك الوصايا الطاهرة، لا تكاد تميز بين غنيهم وفقيرهم وعالمهم وجاهلهم كأنهم يتسابقون للجنة مثل عابس كالبنيان المرصوص.

هذا العام اختلف «الاربعين» عن باقي سنواته واثبت السائرون نحو الحسين أن المخاطر الواقعية تزيدهم اصراراً للزحف نحو الحسين وها هو العدد يتضاعف كلما تضاعف الخطر ويزداد العشق كلما ازداد التهديد

هنا وقف العالم المتآمر حيراناً لا يستطيع أن يجد تفسيراً لذلك العشق المتأصل والمتجذر في قلوب هؤولاء الروافض

مالسر سيدي الذي قذفته في قلوب المؤمنين ليزحفوا نحوك بالملايين وتكون قطب الرحى يدور حولك الشيعة والتشيع من شتى بقاع الدنيا يصرخون كأنهم يسمعون استنصارك الآن ويلبون دعوتك للتو وينادونك بقلوبهم المحترقة شوقاً اليك

لبيك ياحسين

هاهو العالم رغم تجاهله وغظه الطرف عمداً يعرف حق المعرفة ماذا تعني كربلاء وماذا تعني مسيرة الأربعين ولماذا اصبح الحسين هو مصدر الاشعاع والقداسة لتحلق الدنيا نحو قبره سياجاً من البشر.