آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 2:09 ص  بتوقيت مكة المكرمة

#فاطمة_الأربش نظرية وأكثر من تطبيق

بشائر محمد صحيفة الوطن

لطالما سمعنا مقولة إن ”الأم مدرسة“.. وآمنا بنظرية ”إذا أعددتها، أعددت شعبا طيب الأعراق“. هذه النظرية تنطبق على جميع الأمهات نظريا، لكن على الصعيد العملي، يعتري هذه النظرية كثير من الارتباك، وتفشل في أحايين كثيرة، ولا تجتاز الجانب التطبيقي بنجاح. فإعداد وتميز الأم، لا ينتج عنهما بالضرورة تميز الأبناء، لكن في مدرسة الأم ”فاطمة الأربش“ الأمر مختلف جدا، لقد احتوت ثلاثة من النابغين المميزين، رعاية وحرصا وتعليما واهتماما، علمتهم كل معاني التضحية والشجاعة والفداء، غرست في نفوسهم الحب والوطنية ومساعدة الضعيف، عوّذتهم بالله من الشياطين والكراهية والطائفية، شبوا في مدرستها. ثلاثتهم، المحمدان وعبدالجليل.. وعين الله ترعاهم ودعوات فاطمة تحف بهم.. حتى جاء موعد الاختبار، المكان: مسجد العنود بالدمام، التاريخ وقت صلاة الجمعة 11 شعبان 1436، تقدموا، وقد تسلحوا بكل ما علمتهم فاطمة إياه.. وما دأبوا على التحلي به، فكان أن اجتازوا اختبارهم بنجاح منقطع النظير، نجاح يتحدث عنه العالم بأكمله. سجلوا فيه أروع صور البطولة والحب والإيثار والشجاعة. حملوا المسؤولية فكانوا لها أهلا.. سلموا الأرواح التي كلفوا بحراستها سالمة كما أنيط بهم، ورحلوا إلى بارئهم طائعين، شهداء محلقين إلى السماء بأجنحة من نور.. هنيئا لهم، وهنيئا لك فاطمة حصول أبنائك على أعلى الدرجات..

1 - عبدالجليل جمعة الأربش

2 - محمد جمعة الأربش

3 - ابنك وربيبك محمد حسن العيسى.