آخر تحديث: 31 / 5 / 2020م - 11:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

الزراعة تخصص 716 متر مربع لأقامة خمسة مرافئ صيد في الشرقية

جهينة الإخبارية

خصصت وزراة الزراعة في المنطقة الشرقية مساحة 451. 715 متر مربع لأقامة خمسة مرافئ صيد في كل من ومنطقة الزور وبلدة دارين بجزيرة تاروت ومدينة سيهات بمحافظة القطيف ومحافظة الخفجي ومدينة الخبر. كما تم بدء العمل في تنفيذ مرفأ دارين بتكلفة تزيد على 200 مليون ريال، بالتعاون مع شركة أرامكو ووزارة الزراعة حيث تم اصدار التراخيص اللازمة.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية سعد بن عبد الله المقبل أن المرافئ خصصت لخدمة الصيادين والمتنزهين وتشجيع الصيادين على الصيد وتوفير الخدمات لهم بما يسهم في استمرار الصياد في ممارسة مهنته وتسهيل المصاعب التي تواجهه وتحسين المهنة والحفاظ عليها. لافتا الى انه مخصص لها أرصفة ومصانع ثلج وثلاجات ستسلم للصيادين مجانا، بجانب إقامة أسواق أسماك في كل مرفأ.

وقال المقبل أن مساحة المواقع المخصصة لاقامة مرافئ صيد عليها شملت مرفئ دارين في جزيرة تاروت بمساحة 374. 500 مترا مربعا، مرفئ الزور بجزيرة تاورت بمساحة 20. 000 متر مربع، مرفئ سيهات بمساحة 20. 000 متر مربع، مرفئ الخبر بمساحة 20. 000 متر مربع، وأخيراً مرفئ الخفجي بمساحة 17. 215 مترا مربعا.

واضاف المقبل للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم أن الوزارة أنهت دراسات وتصاميم مرفأ الخبر وجاري ترسية المشروع، وفيما يتعلق بالمرافئ الأخرى جاري إنهاء إجراءات الترسية وسوف يتم التنفيذ حسب الاعتمادات المالية.

وكان اكثر من 300 صياد أوقفوا قواربهم في قرية «الزور» البحرية التي تقع في جزيرة تاروت في محافظة القطيف، طالبوا الجهات المعنية «بتوفير مرفأ بحري» يضع حداً لمعاناتهم المستمرة باعتماد مشروع «فرضة» للزور نظرا لموقعها الاستراتيجي على الجزيرة. ولفتوا الى تعرض قواربهم للسرقة وخاصة المحركات غالية الثمن، بسبب بعدها عن مناطق الرقابة على الساحل، مؤكدين ان إنشاء مرفأ يسهم في حل مشكلتهم.

وقال النوخدة موسى الدغام ان الصيادين يعانون من مشاكل عدة أثناء مزاولة مهنتهم التي يعتمدون عليها كمصدر رزق وحيد، لافتاً إلى أن القوارب تنتشر على مساحة تبلغ نحو «1500م»، وأن فصل الشتاء يمثل كابوساً للصيادين، حيث تكون المياه باردة وقد تصل درجة حرارتها إلى تحت الصفر المئوي في الليل وأن الصيادين يضطرون للسير في مثل تلك الأجواء مسافة نحو 250 متراً.

واضاف الدغام: تقدمنا بخاطب إنشاء «رصيف بحري» إلى مدير ميناء الملك عبدالعزيز، وأحيل إلى وزارة النقل، وناشدنا وزير النقل بسرعة التحرك آنذاك، وأحيلت المعاملة إلى فرع وزارة الزراعة، كما قامت أمانة المنطقة الشرقية من خلال دراسة أجرتها بتحديد مواقع لتلك الأرصفة، منها موقع مرفئ الزور، ولكن الأمانة لم تقم بتسليم الموقع لوزارة الزراعة حتى هذه اللحظة.