آخر تحديث: 5 / 4 / 2020م - 8:42 ص  بتوقيت مكة المكرمة

اختصاصية نفسية: المرأة أكثر عرضة للإصابة بـ «الزهايمر»

جهينة الإخبارية

كشفت اختصاصية نفسية، أن المرأة أكثر عرضة للإصابة بمرض «الزهايمر» من الرجل، مضيفة أن 15 في المئة من حالات الخرف «قابلة للعلاج.

وقالت اختصاصية الطب النفسي الدكتور ندى القطان: «إن الخرف القابل للعلاج أقل شيوعاً»، مبينة أن التشخيص السليم، والعلاج قد يعيد الشخص إلى وظائفه العقلية الطبيعية».

وذكرت القطان، الحاصلة على الزمالة السعودية والعربية في الطب النفسي، أن من هذه الحالات «الاكتئاب، والتفاعلات مع بعض العقاقير، و‏مرض الغدة الدرقية، ونقص فيتامين «ب 12»، وإصابات الرأس، وإدمان الكحوليات، والعدوى المُيكروبية «كمرض «لايم»، والزهري، أو الإيدز»، إضافة إلى أورام المخ».

مُستدركة أن «علاج الورم لا ينتج عنه دائماً علاج حالة الخرف».

وقدّمت القطان، محاضرة عن «التغيّرات النفسية المُصاحبة للشيخوخة»، بمناسبة «يوم الصحة العالمي»، التي نظمتها فريق رعاية المسنين، بمشاركة فريق الصحة والبيئة التابعين لجمعية العطاء النسائية.

عرّفت فيها الخرف على أنه «من الاضطرابات النفسية الشائعة التي يصاب بها المُسنون، وأنه ثاني الاضطرابات التي تسبب العجز عند المسنين، بعد الأمراض الوعائية».

واشارت الى الزميلة شادن الحايك في صحيفة الحياة إلى أن عوامل الخطورة فيها هي «التقدم في السن، والتاريخ العائلي، والأنواع الأكثر شيوعاً منه هو الزهايمر، والخرف الوعائي، والخرف المصاحب لمرض «باركنسون».

وأشارت إلى الخصائص الإكلينيكية لمرض الخرف، وهي «انخفاض في الوظائف الذهنية، وكذلك فقدان الذاكرة، وخلل في القدرة على الحكم الصحيح على الأمور، وخلل لغوي، وفي أداء المهمات البدنية المُعقدة، أو في التعرف على الأشياء أو الأشخاص».

وبينت أن هذه التغيّرات «تحدث تدريجياً، وينبغي لفت نظر الطبيب إلى التغيّرات المفاجئة فوراً»، مضيفة «تظهر على بعضهم صفات الشك، وعدم السيطرة على المشاعر، وعدم الاكتراث بضوابط السلوك، والانسحاب والعزلة، والتراجع في الشخصية عموماً».

وذكرت أن من الاضطرابات النفسية الشائعة التي يصاب بها المسنون «الخرف، والاكتئاب، اضطرابات القلق، واضطرابات النوم، والعنف ضد المسنين»، محذرة من أن «فقدان الزوج أو الزوجة قد يدفع إلى الانتحار، وهو نادر في المجتمعات الإسلامية».

وشددت على أهمية «إحاطة المُسن بالرعاية الشاملة، التي تمنعه من الاستسلام لهذه التغيّرات»، موضحة أن ذلك يتم «بالرعاية الصحية، التي تعتمد على الحالة الصحية للمُسن، والإمكانات المتاحة لأسرته، وفي بيئته، والعناية - قدر الإمكان - بصحة المُسن، والرعاية النفسية، والاجتماعية، بأن يكون له دور يملأ به حياته، ويمنحه الإحساس بقيمته، وبحاجة الآخرين إليه، والسماح له بإبداء الرأي».

بدورها، قالت رئيسة فريق رعاية المُسنين التابع لجمعية العطاء ندى آل إسماعيل: «إن الهدف من البرنامج هو التثقيف الصحي، وتوعية المجتمع حول رعاية كبار السن، والاهتمام بهم، في جو أسري آمن، وكذلك التعريف بحاجات المُسن الصحية والنفسية، وكيفية التعامل معها وعلاجها».