آخر تحديث: 29 / 3 / 2020م - 5:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

بمشاركة 13 مختص ومختصة.. اختتام برنامج «همسات لكلا الزوجين»

جهينة الإخبارية

اختتمت جمعية تاروت الخيرية، الخميس، برنامجها السنوي "همسات لكلا الزوجين"، للسنة الثامنة على التوالي، والمخصص للمتزوجين والمقبلين على الزواج.

واستمر البرنامج الذي أقيم في مسجد المصطفى في حي التركيا بالجزيرة ثمانية ليال، استضيف خلالها عدداً من المحاضرين الاختصاصيين والأكاديميين في الحياة الأسرية. بمشاركة عدد من مراكز التنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية حسين المشور: إن الهدف من البرنامج، تثقيف الشباب المتزوجين والمقلبين على الزواج، بجوانب الحياة الزوجية.

وأضاف المشور للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم: ما يجعل إقامته ضرورة، العدد المتزايد لحالات الطلاق، فالزواج في هذه الأيام، أصبح هشاً سهل الانكسار، وكلمة الطلاق، تُلفظ بسهولة، وكان لابد من وجود تكاتف من جانب مؤسسات المجتمع المدني للتصدي لها.

وأوضح أن البرنامج شهد حضوراً لافتاً من جانب الرجال والنساء، حيث تم تخصيص مكان لكلا الفئتين.

وبين المشور إن البرنامج تناول جميع جوانب الحياة الأسرية، وليس الزوجية فقط، للوصول إلى بيئة صحية، تعيشها الأسرة كاملة، فمن فن التعامل بين الأزواج من خلال الشريعة الإسلامية، إلى فن معالجة المشكلات، التي تعترض الأزواج، وكيفية تجاوزها، والوصول إلى السعادة، بالإضافة إلى تربية الأبناء، وبر الوالدين، ودور الإعلام وأثره في الحياة الزوجية.

و أشار إلى إن البرنامج ناقش عدداً من المواضيع الزوجية المهمة ومجموعة من القضايا الاجتماعية والعائلية الشائكة فيما يتعلق بحياة الزوجين بدءاً من فترة الخطوبة وصولاً إلى مرحلتي الأبوة والأمومة لهما وانتهاء ببلوغهما سن الرشد.

و تطرقت محاضرات البرنامج إلى الجوانب النفسية والصحية للأزواج وأثرها على الحياة الأسرية.

وأشار المشور إلى إن البرنامج استضاف كلا من الشيخ الدكتور عبدالرحمن المحرج، الشيخ صالح آل إبراهيم، الشيخ عادل بو خمسين، شبيب العواد، الدكتورة وفاء المسكين.

و أضاف: وكذلك الدكتورة نوال بو حليقة، الشيخ عبدالله النمر، المستشار الأسري علي العباد، الكاتبة صباح عباس آل هاني، الأخصائية النفسية ليلى آل كاظم، الأخصائي النفسي عبدالعظيم الصادق، بدر الأمرد، الشيخ فيصل العوامي.

يذكر أن وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية والشؤون الاجتماعية أصدر تعميماً للجمعيات الخيرية بتكثيف الدورات التدريبية للمقدمين على الزواج وتبصيرهم بالحياة الزوجية وإبراز أهمية الترابط الأسري وذلك لاحتواء حالات الطلاق وتبعاته في المجتمع.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
فرات علي
[ الدنمارك ]: 16 / 5 / 2012م - 1:34 ص
أروع عمل هذا وجزى الله القائمين على هذه البرامج الارشادية للشباب خير الجزاء ...نحن بحاجة ماسة لمثل هذه الدورات والبرامج التثقيفية في كل بلدة وقرية في العالم الاسلامي كله بل في كل مكان يتواجد فيه المسلمون وحتى غير المسلمين...فالاسرة السعيدة الطيبة هي نواة المجتمع السعيد الخير ...والمجتمع الخير هو نواة لعالم سليم أكبر.