آخر تحديث: 9 / 12 / 2019م - 1:06 م  بتوقيت مكة المكرمة

بيان علماء القطيف والدمام الإجلاء.. جميل ولكن..

ان هؤلاء العلماء الاجلاء الذين وقعوا هذا البيان في تاريخ 4/1/1437 هـ المتعلق بصدد الارهابيين الذين يعيثون في البلاد فساداً، والعابثون بمقدرات الوطن وعلى حساب وحدته ووحدة مواطنيه.

انهم وقعوه انطلاقاً من حرصهم الشديد وغيرتهم على وحدة هذا الوطن والمواطنين، وترجمة معبرة عن صدق مرارة مشاعرهم لما يحدث لطائفتهم الشيعية ولوحدة بلادهم في المملكة السعودية من تنظيرات وفتاوى تكفيرية فتنوية بين الفينة والاخرى، ومن ثم يعقبها غدر وقتل بالجملة من اجل ان يذهب هؤلاء القتلة الى الجنة!! وفي دور العبادة والحسينيات بالذات. وهذا امر لا جدال فيه في هدفهم من هذا البيان.

ولكنهم للاسف نسوا ان يذكروا نقطتين مهمتين واساسيتين، يفترض ان تكون هاتين النقطتين في بواكير بيانهم وفي اهم ابجدياته وهي:

 1 - مناشدة الحكومة بان تكافح الارهابيين ومنظريهم وفتاويهم التكفيرية بوسائل الكشف والفضح لثقافتهم العدمية والماسونية المعلبة والمعادية لكل قيم واخلاقيات كل الاديان وتعاليم رسالة الاسلام السماوية السمحاء حصرا: حيث ان الجهود الامنية لا أحداً ينكر هذه الجهود الامنية النبيلة بل نكن لهم كل الاحترام والتقدير وان ملاحقتهم لهؤلاء الارهابيين في انحاء المملكة، بات رجال الامن مستهدفين من قبل الارهابيين، مثلهم مثل المدنيين الابرياء.

فمكافحة ثقافة الارهاب توصلنا في آخر المطاف إلى القضاء على الارهاب ولو على المدى البعيد او المتوسط. وبدون ذلك لا يمكن القضاء على الفكر الارهابي المضلل للشباب.

 2 - مناشدة المسؤلين في تجريم ومعاقبة من يحرض ويشحن النفوس والعقول بالكراهية والبغضاء ومن ثم الاحتراب والقتل والغدر بين المسلمين في الوطن الواحد، والتي تمثل هذه الثقافة الماسونية الطائفية هي داعش وخواتها. والتي اتتهم معلبة ومطبوخة بعناية فائقة، والمصدرة اليهم من امريكاا.

وقد سبق ان ذكرنا هذه النقاط مراراَ وفي العديد من المقالات.

انها نقطتان مهمتان لم يأت ذكرها في بيان العلماء ربما سهوا وسبحان من لا ينسى.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
متابع
[ الدمام ]: 19 / 10 / 2015م - 4:33 ص
أغلب ابموقعين كذلك طالما رفعوا هذه المطالب وبعضهم هم أصحاب الصوت الأعلى.. غياب المطالب عن هذا البيان ربما نتيجة اليأس.
كاتب وصحفي- الشرقية - القطيف