آخر تحديث: 15 / 12 / 2019م - 8:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

الانتخابات البلدية... آمال وتطلعات 2

أود أولا أن أقدم شكري واعتزازي لكم جميعا أحبائي وأعزائي من محاضرين ومحاورين وعاملين في الميدان ومن مشاركين بجهدهم وآرائهم وأفكارهم ومشاركتهم حضوريا خلال حملتي الانتخابية. كما أبارك لكل الفائزين في الدورة الثانية لانتخابات المجالس البلدية وأشد على يد من لم يحالفهم الحظ.

بعد انتهاء الدورة الأولى لانتخابات المجالس البلدية كتبت مقالا بعنوان "الانتخابات البلدية... آمال وتطلعات" ذكرت فيه بأن بلادنا العزيزة قد دخلت بداية مرحلة جديدة بإنشاء المجالس البلدية، مرحلة إشراك المواطن في صنع القرار. الآن وبعد مضي 6 سنوات من الدورة الأولى وما صاحبها من لبس في حدود صلاحيات أعضاء المجالس البلدية وما حدث فيها من انجازات وتعثرات، ها نحن في الدورة الثانية التي أتت لتعزز التجربة الوليدة وتبني عليها وتحاول تصحيح ما فرط منها، للقفز بدور المجالس البلدية إلى آفاق جديدة.

لقد تمت العملية الانتخابية في الدورة الثانية في أجواء من التنافس الشريف وأثمرت كوكبة جديدة من الفائزين بعضوية المجالس البلدية بقرار الناخبين وفقا لقواعد اللعبة الديمقراطية التي يجب على الجميع احترامها وقبول نتائجها بروح رياضية. بالإعلان المرتقب لقائمة المعينين سيكتمل تكوين المجالس البلدية للدورة الثانية على أمل أن تبدأ نشاطاتها في القريب العاجل في تحمل مسئولية تحقيق الوعود الانتخابية وآمال وتطلعات المواطنين وهذا بلا شك بحاجة لتضافر جميع جهود المجتمع.

باعتقادي أن عمل المجالس البلدية الجديدة لابد من أن يشتمل على المرتكزات والمحاور التالية:

1 - مراجعة خطط تطوير محافظة القطيف وتحديد ما تحتاجه من مشاريع تنموية في المدى المنظور.

2 - توفير الأراضي اللازمة لمشاريع المحافظة الحيوية واحتياجات النمو السكانية مع الأخذ بالاعتبار الحفاظ على البيئة البحرية والزراعية.

3 - الحفاظ على المعالم التاريخية والتراثية واستثمارها كوجهة سياحية وتعريفية جاذبة.

4 - تطويع الأنظمة البلدية التي تمس المواطن لتكون سلسة وتتماشى مع الطفرة الالكترونية.

5 - تفعيل جميع الصلاحيات المتاحة للمجلس البلدي لتحسين الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين.

علينا العمل في الدورة الثانية على تأسيس حالة انسجام بين أعضاء المجالس من منتخبين ومعينين، الذي هو الشرط الأول لنجاح المجالس البلدية. عليتا أن نعمل معا كفريق واحد وعلى قدم المساواة من أجل تنمية المواطن وتنمية الوطن وان نضع أمام أعيننا المصلحة العامة وتحقيق التوازن المطلوب بين آمال المواطنين وأهداف المسئولين.

في الختام أدعوا الله تعالى أن يوفق جميع أعضاء المجالس البلدية وأن يسدد خطاهم وأن يحفظ بلادنا العزيزة من كل مكروه وأن يسود التعاون بين جميع شرائح المجتمع. وتذكر أخي المواطن أن "مستقبل القطيف بين يديك"... فلنعمل معا يدا بيد لتحقيق الأمل المنشود.

عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف