آخر تحديث: 14 / 12 / 2019م - 11:35 م  بتوقيت مكة المكرمة

لماذا اليوم العالمي للدفاع المدني؟

علي منصور الطويل *

صادف يوم 1 مارس سنة 1972م، يوم بدء سريان القانون الأساسي للمنظمة الدولية للحماية المدنية «ICDO» ، ومنذ عام 1990م، ودول المنظمة تحتفل بهذا التاريخ الأول من مارس سنوياً كـ”يوم عالمي للدفاع المدني” تبرز فيه أهمية هذا الجهاز الحيوي في حماية حياة المواطنين.

والمملكة كعضو من هذه المنظمة تقيم سنوياً بإشراف المديرية العامة للدفاع المدني وتحت رعاية أمراء المناطق المعارض والفعاليات والنشاطات المختلفة بدعم ومشاركة جميع القطاعات المدنية والعسكرية بالمملكة احتفاء بدور رجال الدفاع المدني الذين يقدمون أرواحهم على الأكف لحماية وإنقاذ المصابين والمحتجزين مدعومين بمختلف الآليات والمعدات والطائرات التي وفرتها الحكومة، ورغم تلك الجهود المبذولة إلا أن الأرقام المخيفة في تقارير الخسائر السنوية للأرواح والممتلكات تقرع ناقوس الخطر، فما هو الحل؟ أملٌ واقتراح.

بعد نجاح الإدارة العامة للمرور بتقليص خسائر الحوادث المرورية بنسبة 30% تقريباً عن الأعوام السابقة من خلال التطبيق الإلزامي للبرامج الحديثة والتي منها تركيب كاميرات المراقبة والرصد الآلي لمخالفات السائقين، يأتي الاقتراح لمديرية الدفاع المدني الموقرة بأن تجعل من هذه المناسبة – بعد ثلاثين يوماً من الآن – من هذا العام 2019 سنة مميزة تبدأ معها تطبيق ما أعده مسبقاً من برامج اشتراطات السلامة المنزلية وإلزام المواطنين بتركيب أدوات السلامة بالمنازل مثلما هي ملزمة بالمعامل والمتاجر وتشجيع رعاة هذه المناسبة والشركات الموردة لأدوات السلامة على تسويق منتجاتهم بصورة دعائية على المواطنين بتخفيض نصف السعر طيلة أيام المهرجان وبعدها توفير مراكز بيع بأسعار مخفضة ومراقبة في نقاط مقترحة مثل محطات تعبئة الوقود ومحلات توزيع أسطوانات الغاز ومحلات أدوات السباكة والكهرباء والمراكز التجارية الكبرى وبتغطية إعلامية عامة..

وأن تعقد محاضرات وورش السلامة في كل مدرسة وكلية.. وكل مشفى وناد.. وكل دائرة رسمية ومركز ثقافي بالمدينة الكبيرة والبلدة الصغيرة بمملكتنا الغالية، حتى تكون السلامة ثقافة الجميع ليسهموا في التنمية والبناء لا فاقدين ولا مفقودين – بإذن الله تعالى.

اختصاصي سلامة