آخر تحديث: 20 / 11 / 2019م - 4:33 م  بتوقيت مكة المكرمة

شخصيات وطنية على منصة التكريم قريبا

أحمد منصور الخرمدي

عندما يأتي الحديث او يراد للأقلام أن تكتب عن شخصيات معاصرة في المجتمع، رسمت وما زالت تحلق في سماء الأبداع، بخلق روح المحبة والتنافس في مجتمعها، لها من الريادة العالية والمشرقة ومن المواقف المتفانية والمخلصة، وبدعم سخي طول سنين لا نظير له، في جميع المجالات وعلى كل الأصعدة، الثقافية والرياضية والاقتصادية والتنموية وغيرها الكثير.

الأستاذ الناشط والمهتم بالشأن الاجتماعي، رجل الأعمال سعيد بن عبد الكريم الخباز، شخصية معروفة حازت على ثقة الجميع من الداخل والخارج بإنجازاته الكبيرة والبناءة في مجتمعه، فهو من السباقين لعمل الخير ومفخرة ليس للقطيف فحسب بل للوطن الحبيب، لما تقدمه أياديه البيضاء للمجتمع بصفة عامة.

الخباز، منذ ظهوره على الساحة كناشط ومشارك ومن ثم داعم لكل عمل ومتبن عدة مشاريع ذات صلة بتخصصه وبخبراته العلمية والعملية وبطموحه ورؤيته المستقبلية التي تخدم وتعود بالنفع لمجتمعه ومنها ملكيته وإدارته لمجمع طب الهادي بسنابس.

الأستاذ ورجل الأعمال الخباز من خلال قراءتي المتواضعة لسيرته الذاتية التي دوّنها بإيجاز عن الوظائف والعضويات التي مارسها خلال فترة حياته الحافلة بالإنجازات المتعددة أطال الله في عمره، منها استشاري في علاقات الموظفين لفترة ومدير إدارة التدريب الأكاديمي - بالوكالة - في ارامكو السعودية؛ شغل كذلك رئيس مؤتمرات الشرق الأوسط لإدارة الموارد البشرية من 94 إلى 98، عضو مركز التحكيم التجاري بغرفة تجارة وصناعة ابو ظبي من 1998. كما له من الإنتاج العلمي والفكري، فهو محرر كتاب ”خطة عمل للازدهار الاقتصادي“ في مجال الاهتمامات العلمية والفكرية والأدبية والعلوم الإنسانية وعلم النفس، التاريخ، الفلسفة، الاقتصاد، الموارد البشرية، البحث والكتابة.

الأستاذ المحبوب والمعروف باسمه وكنيته «أبو رمزي» له تاريخ مليء بالإنجاز الثمين منه الحديث والقديم جدا، حيث شغل في وقت ما منصب نائب رئيس نادي النور بسنابس، ومسؤولا عن التخطيط والميزانية، وكان مدير أول معسكر كشفي للأندية بالمملكة العربية السعودية، وكان له نشاط أدبي مميز، إذ كان الراعي الرسمي لمنتدى سنابس الثقافي الأول للمرأة والطفل.

الأستاذ الفاضل الخباز، شخصيتنا الوطنية المعاصرة وكما هو معلوم للجميع حصل على منصب وطني مشرف، عضوا في المجلس المحلي بمحافظة القطيف لمدة اربع سنوات في الدورة التي انتهت عام 1434. وله من الإنجازات التنموية والاقتصادية الواسعة، منها في السنوات القريبة الماضية، رئيسا للجنة المنظمة لمنتدى القطيف للفرص الاستثمارية فبراير 2017 بعد سنة كاملة من اعداد واستعداد وعمل دؤوب واجتماعات هو المشرف الأول عليها والذي تشرفت شخصيا بالانضمام والمشاركة والعمل كمتطوع مع كوكبة من الزملاء والزميلات الجادين والمخلصين أصحاب عزيمة وطنية ناصعة البياض، وحيث التوفيق من الله كان حليفهم.

إن الأستاذ والمفكر الرائع سعيد «أبو رمزي» والذي تعجز الكلمات في الوفاء بحقه، هو من النماذج المتميزة ممن يملكون المعلومة والقادرين على إيصالها للأخرين بكل أمانة وصدق وسهولة كما يملك الإصرار والعزيمة، ويحرص على الوقت، ويمقت التهاون والاتكالية والمجاملات السلبية، له من المواهب والإبداعات كما هي المبادرات الرائعة، واذكر في هذه العجالة، واحدة منها فهناك نموذج عمل زرع بذرتها الأولى بفكرة ومبادرة بسيطة من شخصه الكريم ومن خلال اجتماع رياضي مع نخبة متميزة حين ذاك «جائزة القطيف للإنجاز» تبلورت الفكرة وبوركت سريعا وتكون فريق العمل وولد المشروع الحلم لقطيفنا الغالية وتحقق المطلوب، وما زال العمل به بعد أن توسع وتعددت أهدافه وارتقت انتماءاته العالية والنبيلة لتشمل ربوع الوطن قاطبة، وبسواعد وطنية متفانية من الجنسين ومن كافة أطياف المجتمع، من ذوي الكفاءات والخبرات والمؤهلات العلمية والأكاديمية العالية والراقية جدا.

الجدير ذكره ان الخباز وعلى مدى سنوات مضت كانت له بصمات رائعة بالرفد المالي السخي لدورة كافل اليتيم لكرة القدم والتي تشتهر في الوسط الرياضي بكافل، ولا زال دعمه لهذه الدورة الرياضية العتيدة مستمراً، ولا ينحصر دعمه بالمال، بل أن فكره الوقاد ومبادراته التطويرية لـ ”كافل“ وحضوره اليومي المستمر له بالغ الأثر في استمرار وتقدم هذه الدورة والتي ستكمل هذا العام ”1441 ه“ يوبيلها الفضي.

لقد سعدنا وفرحنا جميعا بما تناولته بعض المواقع الإلكترونية الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي هذه الأيام، والتي أضاءت بصداها ومضمونها، أن أستاذنا الكبير وحبيبنا الغالي رجل الأعمال سعيد الخباز، سيقف بإذن الله على منصة التكريم بسيدني - أستراليا - بتاريخ 18 أكتوبر 2019 كأول رجل سعودي يحتفى به من قبل التحالف الدولي للمرأة كأحد قادة التمكين الاقتصادي للمرأة. هذا التكريم، هو توفيق من الله المولى عز وجل، نظيرا لعطاء هذا الشخص المتميز وما يبذله من جهد ووقت ومال ومساهماته في تنمية المجتمع استشعارا منه بما يمليه عليه الواجب الديني والإنساني والوطني.

اخواني الأعزاء لو واصلنا الحديث أو الكتابة عن هذا الشخص الأستاذ سعيد - أبو رمزي، سوف يطول بنا المقام. كل ما نتمناه ويتمناه الجميع أن يمنحه الله الصحة والعافية وأن يديم عليه نعمة الإبداع وهو أخ واستاذ بأخلاقه وأسلوب تعامله الأخوي النبيل، كما نسأل الله له التوفيق، وان تكلل هذه الجهود المباركة بالنجاح ويعود للوطن سالما غانما بإذن الله.