آخر تحديث: 20 / 11 / 2019م - 9:10 ص  بتوقيت مكة المكرمة

انتشار التاتو «الوشم» وسلامته على المرأة

جهينة الإخبارية زكية ال داؤد - سنابس

اتجهت المرأة لظاهرة حديثة وهي العناية بجمالها باستخدامما يسمى التاتو «الوشم» والغرض منه إخفاء عيوب الوجه اوالتجميل.

واعتبرت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية «FDA» - المماثلة في عملها لهيئة الدواء والغذاء السعودية - الأصباغ المستخدمة في الوشم على الجلد كإضافات صبغية «Color Additives» تحتاج إلى موافقة الهيئة قبل طرحها في الأسواق لاستخدامها لهذا لأغراض الوشم نظرا لعدم احتوائها على دراسات الأمان على جلد الإنسان.

واستقبلت الهيئة العديد من التقارير التي تفيد بأضرار جانبية لهذه الأصباغ عند استخدامها كوشم أو ماكياج دائم، مشيرة إلى جانب ذلك فان هناك أضرار أخرى مثل الإصابة بالعدوى من الأدوات المستخدمة في الوشم وتغير لون الجلد وصعوبة إزالته مستقبلا.

وأوضحت الهيئة على الرغم من وجود صبغات معتمده من قبل الهيئة كمستحضر تجميلي إلا انه لا يوجد صبغات معتمده للاستخدام في الوشم على الجلد والعديد منها عبارة عن صبغات لأغراض أخرى كأحبار طابعات لا يمكن استخدامها على جلد الإنسان على الإطلاق.

وأشارت إلى أنه مع ذلك يتجه العديد إلى وضع وشم على الجلد بأشكال وأغراض مختلفة كشعارات خاصة أو كماكياج دائم أو كرسم حاجبين خصوصا للذين يعانون من تساقط شعر الحاجبين «نوع من أنواع تساقط الشعر»، أو في حالة الأشخاص المصابين بالبهاق «خلل في الصبغة الجلدية» كتمويه عن المنطقة المصابة.

وتحدثت عن المخاطر التي يسببها الوشم كالإصابة بالعدوى أن استخدام ابر الوشم الغير معقمة قد تنقل أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي وبعض الالتهابات الجلدية كما أن استخدام الأصباغ الجلدية قد تمنع الشخص من التبرع بالدم لمدة 12 شهر.

وبينت أن ومشاكل الإزالة على الرغم من تطور عملية إزالة الوشم بالليزر إلا أن هذه العملية تعتبر شديدة الألم وعادة ما تتم على جلسات عديدة وتعتبر مكلفة جدا، كما أن إزالة الوشم كاملاً دون وجود ندب قد يكون مستحيلاً.

وأضافت الحساسية قد تسبب الأصباغ المستخدمة في الوشم حساسية للشخص حال عملها أو على مدى سنوات بعد ذلك إلا انه نادر الحصول.

وأشارت أن مشاكل التصوير بالرنين المغناطيسي «MRI» بأنه قد يصاب الشخص بتورم أو حرق نتيجة للوشم ثم إجراء عملية تصوير باستخدام هذه الأشعة، وهذا نادر الحصول وعادة لا يستمر لوقت طويل، وعلى الأشخاص المعنيين إبلاغ أخصائي الأشعة عن وجود الوشم لأخذ الاحتياطات.

وأضافت أن مشكلة الوشم الشائعة الاستياء منه لأن إزالة الوشم والماكياج الثابت بعد فترة من رسمه رغبة شائعة إلا أنها قد تكون صعبة ومؤلمة جدا.

وأوضحت وعلى الرغم من إحساس الرضا في البداية عن الوشم إلا أن هذا الإحساس سرعان ما يختفي وقد تكون أصباغ الوشم قد حقنت أعمق من المكان المفترض وهذا يؤدي مستقبلا لظهور الوشم بشكل مموج والاستياء منه وبالتالي الرغبة في إزالته.

وبينت أن هناك سبب آخر للاستياء من الوشم هو الرغبة في التغيير مع الوقت وتغير الموضة الشائع ويجب على الشخص الاتصال بمقدم الخدمة الطبية لاستشارته في أفضل طريقة لإزالة الوشم.

وأشارت الهيئة  إلى أن الوشم المؤقت عادة ما يختفي بعد عدة أيام، وهذا النوع من الوشم غير مسموح به في الولايات الأمريكية نظرا لأنه يتم بصبغات غير معتمدة من قبل هيئة الدواء الأمريكية «FDA» للاستخدام على الجلد نظراً للأعراض الجانبية التي قد تسببها.

وأوضحت أن مثل هذه الصبغات المستخدمة على مختلف أغراضها يجب أن تحتوي على ملصق يبين كافة محتوياتها، وعدم وجود مثل هذا الملصق يعتبر مخالفة كما يعتبر المنتج ممنوع الاستخدام.

وتحدثت خبيرة التجميل رباب ال عصيدة لـ «جهينة الإخبارية» والتي تمتلك خبرة من 18 سنة في مجال تجميل المرأة بأنها تشتغل على التاتو شخصيا ولديها شهادة في هذا المجال وأن نسبة تزايده بدأت في الازديادمن 3 الى 4 سنوات وميزته ان المرأة لا تحتاج بعده الى الذهاب للصالون لحف الحواجب بل تسطيع القيام بذلك بنفسها ولاتخشى ان تخطأ في رسم الحاجب لأنه مرسوم بالتاتووهو يعطي ملامح محددة للوجه.

وأضافت أن هناك انواع الآت والأصباغ المستخدمة فمنها الأمريكي والصيني وغيره وكلهم يعطي نفس النتيجة ولم تشتكي أحد النساء من النتيجة فكل شيء يتم بتعقيم وأبر خاصة لكل شخص ورشة مخدر مؤقت.

وتنوه أن بعضها يحتاج لجلسات على حسب نوع الجلد وبالإمكان تعديل الرسم ان لم يعجب الزبونة.

وتفضل ال عصيدة ان تكون المرأة لديها الدورة الشهرية احتياط في الأحكام الدينية وتقلل من استخدام الماء على الوجه قدر الإمكان حتى يثبت اللون.

وتكلمت زينب عن تجربتها أنها أجرت التاتو في سوريا وايران واحدى صالونات القطيف ولم تكن راضية في تجربتها الأخيرة وتعلق ان طريقتهم خاطئة وتصفها بالمؤلمة وأيضا كان اللون المستخدم فاتح.

وتضيف فاطمة عن تجاربها المختلفة من كوافير الى آخر فبعضها عملته عند اخصائية تجميل متمكنة وتمتلك شهادات في هدا المجال من البحرين وغيرها وكانت بعضها مرضية وبعضها غير مرضية.

وعلق الشيخ أسد قصيرعن حكم التاتو في أحدى المقابلات التلفزيونية قائلا بشكل عام أن التاتو هو وشم مستحدث يمكن يرسم حاجب المرأة والشفاه او كحل للعين وغير ذلك .

وأضاف أن الوشم لابأس به وماورد عن النبي ﷺ من «لعن الواشمة والنامصة والمتنمصة والواصلة» هذا الوصف فيما لو أردت استعماله لأمور محرمة لأغراء الرجال، أمامن أجل التزين لزوجها وصديقاتها فلابأس بذلك عند المذاهب الإسلامية وعندما يكون الوشم تحت الجلد لا يضر بالوضوء ولا بالغسل حاله حال الحناء.