آخر تحديث: 23 / 10 / 2020م - 7:30 ص

”محموص التفوق“ في القطيف.. واعادة الاعتبار للمعلمين

جهينة الإخبارية حسين العلق

تناول كُتّاب صحيفة ”جهينة الإخبارية“ يوم الأحد جملة من المواضيع اللافتة، ومن ذلك مقالة ناقشت مجددا جانبا من عوامل التفوّق لدى طلاب وطالبات القطيف على مستوى المملكة. ومقالة أخرى تناولت تأثير الدراسة النظامية عن بُعد في رد الإعتبار للمعليمن والكشف عن مدى الجهد المبذول من قبلهم في فصول الدراسة، ومقالة ثالثة تناولت عاملا حيويا ومدى تأثيره في محاربة الفساد. فيما يلي خلاصاتها:


محموص التفوق

تحت العنوان أعلاه تناول الكاتب محمد التاروتي في عموده اليومي بصحيفة جهينة الإخبارية جانبا من عوامل التفوّق لدى طلاب وطالبات القطيف، وقال ”تفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضية كثيرا، مع تصدر مدارس الثانوية العامة ”للبنين - البنات“ بالقطيف، قوائم اعلى الدرجات في امتحانات القدرات، خصوصا وان احتلال 6 مدارس ضمن افضل 10 مدارس على مستوى المملكة، ومحاولة الوقوف على اسباب التفوق.. مما احال تلك الاسئلة الى نوع من التندر، عبر وضع اسباب عديدة، بعضها ذات علاقة بطريقة التعامل مع الدراسة، والبعض الاخر مرتبط بالكادر التعليمي، بيد ان عبارة ”المحموص“ وضعت نفسها بقوة، في قائمة اكثر الكلمات المتداولة“.

[لقراءة المقالة]


منصة مدرستي وإنصاف المعلم

من جهته اعتبر المعلّم علاء المحسن نظام الدراسة عن بُعد فرصة لرد الإعتبار للمعليمن، وذكر في مقالة بصحيفة جهينة الإخبارية ”«منصة مدرستي» العنوان الذي أغضب وخوف كثير من أولياء الأمور، وعلي العكس تماماً كانت شريحة ليست بالقليلة من أولياء الأمور متفهمة تماماً ومتعايشة مع الوضع الحديث للدراسة عن بُعد. وللأسف، للتنفيس عن غضبهم كان للمعلم النصيب الأكبر. المعلم..! وما أدراك ما المعلم“.

ويتابع المعلّم المحسن قائلا ”ظهرت «جائحة كورونا» فكان من الصعب أن تفتح المدارس فتقرر أن يكون التعليم عن بُعد «منصة مدرستي» منعا لانتشار الوباء وما هي إلا أيام قليلة من انطلاق التعليم عن بعد حتى جاء التذمر من قِبل أولياء الأمور وخصوصا الأمهات وبان التعب والإرهاق الشديد في متابعة أبنائهم طيلة اليوم. أعتقد بأن تجربة الدراسة عن بعد ستعيد للناس معرفتها واحترامها لدور المعلم والمعلمة وأهميته في حياة أبنائنا وبناتنا. شكرا للمعلم والمعلمة هم الجنود الذين يقفون في الصفوف الأمامية لخدمة وطنهم ومجتمعهم“.

[لقراءة المقالة]


كشف الفساد

وتحت العنوان أعلاه كتب المهندس محمد هويدي في صحيفة جهينة الإخبارية ”في الغالب، من يفضح فساد شركات ضخمة يتعرض للتحرش والمضايقات والترغيب والترهيب، إلا إذا طبعا قدم هذا الكاشف لأسرار هذا الفساد إلى حكومة قوية لا تسمح لأي كان أن يتلاعب بها. هنا، وهنا فقط، يحظى الكاشف على حماية قانونية قوية تحبط محاولات الابتزاز أو والتهديد“.

ويضيف هويدي قائلا ”تراهن الكثير من المؤسسات الفاسدة على قلة وعي الجماهير والمستهلكين حيث يكون الوعي أعدى أعدائها. وستجد المنتسبين يجاهرون بحربهم للعلم ومحاولة تسقيطه واتهامه من كل جانب بتصرفات فردية شاذة. كما تراهم يحاربون الأفكار ويقصون المفكرين، وذلك لأن بقاءهم مرهون بقلة وعي الجماهير العاطفية والمتحمسة“.

[لقراءة المقالة]