آخر تحديث: 19 / 9 / 2021م - 1:23 م

العسل يسكب على الحورية.... فتزداد جمالا

الدكتور نادر الخاطر *

عندما يتعرض قلم الكاتب إلى جفاف الحبر تأتي محبرة جديدة لتعيد تعبئة القلم.

في العام الماضي أصدرت خاطرة تحمل الازدهار والتفاؤل والتطور بعنوان ”لمسة ساحرة تحيل القطيف إلى الجمال الريفي“، اليوم نرى العسل الصافي يسكب على منطقة القطيف فتجعلها أكثر رشاقة وجمال وتكون هذه الحورية محل التنافس للفوز بودها.

ما نبصره من تطورات وازدهار على امتداد الخليج العربي وبالخصوص مسار كورنيش الناصرة والمشاري في منطقة القطيف يبهج النفس ويعزز القطاع السياحي في منطقة القطيف.

مملكتنا الحبيبة سكبت العسل على منطقة القطيف لتبرز أكثر رشاقة وأكثر نعومة وجمال من صناعة المستقبل وجذب السياح ودمج عراقة الماضي ورصانة الحاضر...

المشروع القائم حاليا من فتح مهرجانات وبازار سوقي على امتداد الكورنيش يجعل من القطيف واحة من المدن السياحية الجذابة.

القطيف تملك جمال فطري. عندما زارها ياقوت الحموي وتغزل بها في كتاب معجم البلدان بأن القطيف تشكل قطف العنب حلو المذاق، وكذلك الرحالة ابن بطوطة ناظرها من الوصف الجميل بأنها تحمل عيون خضراء من كثرة المروج والنخيل فيها.

اليوم واحة القطيف تشهد مرحلة إكمال برامج سياحية وترفيهية من مطاعم وبوفيهات وأجهزة صراف ولوحات إعلانية على كورنيش الناصرة والمشاري، حيث اللوحات الإعلانية يمكن لأصحاب المؤسسات استخدامها. كذاك على المستوى الاجتماعي من أعراس أو مناسبات متاحة للاستخدام.

وتمتد رؤية مملكتنا الغالية في قلوبنا بعمل بحيرة ترفيهية تمتلك جميع مقومات السياحة بمساحة 300 ألف متر مربع بين كورنيش المشاري والناصرة وسوف يتوسع التطور والازدهار إلى مخطط الشبيلي «حي الزهراء» بفتح منتجع بمساحة 50 ألف متر مربع يدعم ازدهار المنطقة ويضم العديد من الفنادق وصالات جيم، والشاليهات.

العطاء الجميل من المسؤولين في تطوير واحة القطيف يجعل القطيف قبلة الزوار وتعريف هويتها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، فلست مبالغ يوما من الأيام أن منطقة القطيف سوف تضاهي جمال أرياف تركيا، حيث المشاريع الواعدة تغير نمط الحياة الى شكل إيجابي، هذه الحورية الجميلة تملك مقومات سياحية وتعتبر مصدر تشويق وإثارة للكثير من السواح، نشكر مملكتنا الحبيبة في هذا الازدهار إلى منطقة القطيف.