آخر تحديث: 2 / 8 / 2021م - 7:23 م

بمعزل عن معدل الذكاء، ”حدة القرار“ تتنبأ بمجموعة واسعة من القدرات على اتخاذ القرار

عدنان أحمد الحاجي *

15 مايو 2021

المصدر: مجلة Cell Press

المترجم : عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم : 145 لسنة 2021

Independent of IQ،“Decision Acuity”Predicts Broad Range of Decision-Making Abilities

May 15,2021

ملخص: بمعزل عن معدل الذكاء، حدة القرارتتنبأ بالأداء في مهام اتخاذ القرار. أدى هذاإلى ارتفاع الأداء في كبار السن وإلى زيادةفي الأداء في ضوء زيادة مستوى التعليم لدىالوالدين.


اتخاذ القرار هو عملية معرفية تلعب دورًا مركزيًا في مجموعة من الأنشطة في الحياة اليومية.

هناك عامل مشترك يسمى ”حدة القرار“ يدعم القدرات على اتخاذ القرار المختلفةلدى المراهقين والشباب، كما تشيردراسة نُشرت في 20 مايو 2021 فيمجلة نيرون Neuron «انظر [1] ». كشفتمجموعة كبيرة من البيانات السلوكيةوالتصوير العصبي أن حدة القرار ثابتةبمرور الزمن، ومتميزة عن معدل الذكاءIQ، ومنخفضة عند ذوي الأداءالاجتماعي العام المتدني.

”وصفنا مفهومًا معرفيًا / ادراكيًا جديدًا يجسدالقدرة الشاملة على اتخاذ القرار في مجالاتمتعددة“. ”قد يكون هذا المفهوم مهمًا لفهمالصحة العقلية، لا سيما فيما يتعلق بالوظائفالاجتماعية الضعيفة وأنماط التفكير المنحرفة،“ كما قال كبير مؤلفي الدراسة ريموند دولانRaymond Dolan من جامعة كوليدج لندن.

اتخاذ القرار هو عملية معرفية / ادراكية تلعبدورًا مركزيًا في مجموعة من أنشطة الحياةاليومية. ولكن لا يُعرف سوى القليل نسبيًا عنالأسس العصبية للقدرة على اتخاذ القرار فيمرحلة المراهقة والبلوغ المبكر - وهي فترةحاسمة لنضج الدماغ[2]  وظهور العديد منالاضطرابات النفسية.

”هناك إلحاح متزايد في فهم الأساس العصبيللتطور المعرفي / الادراكي لدى الشباب، بمافي ذلك علاقته باتصالية الدماغ“ [3] ، كمايقول المؤلف الأول المشارك مايكل موتوسيسMichael Moutoussis من جامعة كوليدجلندن.

لمعالجة هذه الحاجة، أعطى باحثون سبع مهاماتخاذ قرار لـ 830 شخصًا، تراوحت أعمارهمبين 14 و24 عامًا. هذه المهام لها امكانيةقياس حساسية المكاسب والخسائر، والاستعداد للمخاطرة وإبداء الاندفاعية، والقدرة على إصدار أحكام اجتماعية مفيدة. استنبط الباحثون 32 قياسًا لاتخاذ القرار من هذه المهام وحددوا بُعدًا أساسيًا مشتركًا سموه ”حدة القرار“[4] .

عكست حدة القرار العالية عوامل مثل التعلمالسريع واعتبار المخرجات في المستقبل البعيدومكافأة الحساسية [5] ، والثقة في الآخرين ونزعة الانتقام المنخفضة. بمعزل عن معدلالذكاء، حدة القرار تتنبأ بالأداء في مهام اتخاذالقرار، وكانت أعلى في الأكبر سنًا، وتزداد مع مستوى التعليم لدى الوالدين.

بالإضافة إلى ذلك، ظلت حدة القرار ثابتةبمرور الزمن بين 571 من المشاركينالأساسيين الذين أعيد اختبارهم على نفسالمهام السلوكية بعد 18 شهرًا.

قام الباحثون أيضًا بتقييم الاستعداداتالنفسية وأعراض الصحة العقلية لدىالأشخاص الذين أبلغوا عنها ذاتيًا.

ربطت حدة القرار العالية بشكل قوي بتحسنأداء الوظائف الاجتماعية [6] . على الرغم منترافق حدة القرار مع التفكير المنحرف، إلاأن هذه العلاقة لم تكن ذات دلالة إحصائيةعندما تم أخذ النزعة الاجتماعية[7]  فيالاعتبار.

باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسيالوظيفي، استكشف الباحثون بعد ذلكالأساس العصبي لحدة القرار لـ 295 مشاركًاليس لديهم تاريخ أو علامات على اضطراباتنفسية. تم قياس نشاط أدمغتهم عندما كانوامستريحين وعدم قيامهم بأي مهمة [ذاكرة] صريحة [8] .

بمعزل عن معدل الذكاء، تنبأت حدة القراربأنماط النشاط المترابط بين القشرة الوصاديةopercular cortex والقشرة الحزاميةالخلفية والمناطق الحسية الجسديةsomatosensory «انظر [9] » والحركية - مناطق الدماغ التي رُبطت في السابق باتخاذالقرار. ظلت هذه النتيجة ثابتة بين 223 شخصًا أعيد اختبارهم بعد 18 شهرًا.

قيود الدراسة تشمل انخفاض معدل الاستبقاء[10]  وإمكانية تحيز الاختيار الذاتي[11]  التي كانت بسبب الاعتماد على المتطوعين فيالتجربة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأعراضالمبلغ عنها ذاتيًا [من قبل المتطوعين أنفسهم] لاتعكس اضطرابات إكلينيكية يمكن تشخيصها.

”هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتتبعالمسارات بين حدة القرار والوظيفة الاجتماعيةالتكيفية والأعراض النفسية، خاصة وأن الأداءالاجتماعي الضعيف قد يضفي تأثيرًا وظيفيًاأكبر على أعراض الاضطرابات النفسية“ كماقال دولان.

"بشكل حاسم، يمكن توسيع الدراساتالمتحصلة من الجمعيات الموجودة هنا لتشملالمجموعات السريرية لتقييم تعميم النتائج، وكذلك لتحديد ما إذا كانت حدة القرار قدتساعد في التشخيص وخطط العلاج لكل فردمن المرضى النفسيين.

مصادر من داخل وخارج النص

[1] - https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0896627321002853

[2] - ”يخضع الدماغ البشري لتغيرات معقدةوطويلة الأمد خاصة في مراحل معينة منالتطور وتسمى هذه العملية بعملية نضجالدماغ. إنها عملية تطور الدماغ التي تتم فيهاتعديلات طفيفة لتحسين كفاءة الدماغ وقدرته، على سبيل المثال، على التواصل“، ترجمناه مننص ورد على هذا العنوان:

http://drrachelvgow.com/neuroscience-nutrition/brain-maturation/

[3]  - ”هناك ثلاثة أنواع من نماذج الاتصالية الدماغية للشبكة «سبورنس، أو. «2007». يصف“ الاتصالية التشريحية «أو الهيكلية» ”شبكة ذات روابط تشريحية لها علاقة محددة بين“ الوحدات ”المتصلة“. إذا كانت الخصائص التابعة عشوائية، تُعرف على أنها ”الاتصالية الوظيفية“. ”الاتصالية الفعالة“ له تفاعلات عرضية بين الوحدات المتميزة في النظام. كما ذكر سابقًا، يمكن وصف اتصالية الدماغ على ثلاثة مستويات. على المستوى الجزئي، تربط الخلايا العصبية من خلال المشابك الكهربية أو الكيميائية: مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/أشكال_شبكات_الجهاز_العصبي#نموذج_اتصال_الدماغ

[4] - ”الاندفاعية هي سلوك يقوم صاحبه نتيجة نزوة تنتابه بالتصرف بأفعال تلقائية دون التفكر بالعواقب ودون أي تحكم بالنفس. من الصعب عادةً فهم الأفعال الاندفاعية، وتوصف في أغلب الأحيان أنها أفعال صبيانية ومتهوّرة وغير ملائمة للموقف، وغالباً ما تنتهي بعواقب وخيمة، والتي تقوم يمكن أن تهدد الأهداف والاسترتيجيات طويلة الأمد بالفشل.“. مقتبس من نص ورد على عذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/اندفاعية

[5] - ”تشمل حساسية المكافأة الفروق الفردية فيالميل لاكتشاف والمتابعة والتعلم واستخلاصالمتعة من المثيرات / المحفزات الإيجابية. حساسية المكافأة هي أحد مكونات المزاجوالشخصية، وتظهر اختلافات كبيرة بينالأشخاص، كما اظهر انسجامًا معتدلًا فيالأشخاص بمرور الزمن. تُظهر حساسيةالمكافأة مسارًا تنمويًا مميزًا على مدى الحياة، وتبلغ ذروتها في منتصف فترة المراهقة إلىأواخرها. حساسية المكافأة لها أساس بيولوجيومرتبطة بنظام من بنيويات الدماغ التي تدعمالمشاعر والسلوكيات والإدراك المرتبطة بالمقاربة. وتتأثر بالعوامل الوراثية والبيئية، وفيمستوياتها العالية والمتدنية، ترتبط بزيادةاحتمال الإصابة بالعديد من الاضطراباتالنفسية. تلخص هذا المعطيات السماتالرئيسية لحساسية المكافأة وأساسها العصبيوالتطور على مدى العمر والمنشأ والارتباطاتبالمخرجات الصحية السلوكية“. ترجمناه مننص ورد على هذا العنوان:

https://sk.sagepub.com/reference/the-sage-encyclopedia-of-lifespan-human-development/i21328.xm

[6] - ”غالبًا ما يتم تعريف الأداء الاجتماعيعلى أنه قدرة الشخص على الانخراط بشكلفعال في التفاعلات الاجتماعية، والحفاظ علىالعلاقات الشخصية، والانخراط في العمل، والقيام بالأنشطة اليومية بشكل مستقل.“ ترجمناه من نص ورد على هذا العنوان:

https://www.nationalelfservice.net/treatment/systems/early-intervention-in-psychosis/social-functioning-youth-at-risk-of-psychosis/

[7]  - ”النزعة الاجتماعية، هي مدى ميل الأفراد في القطّاع الحيواني إلى الانضمام إلى مجموعات اجتماعية «مُخالطية اجتماعية» وتشكيل مجتمعات تعاونية“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/نزعة_اجتماعية

[8]  - "الذاكرة الصريحة، تعد الذاكرة الصريحة أو الذاكرة التوضيحية واحدة من أهم النوعين الرئيسيين من الذاكرة البشرية على المدى الطويل. فهي التذكر الواعي والمتعمد للمعلومات الواقعية والخبرات والمفاهيم السابقة. حيث يمكن تقسيمها إلى قسمين: الذاكرة العرضية وهي التي تخزن تجارب شخصية محددة بينما الذاكرة الدلالية هي التي تخزن المعلومات الواقعية.

يعرف نظير الذاكرة التوضيحية باسم الذاكرة الضمنية أو الذاكرة الإجرائية حيث تشير إلى ذكريات لا واعية مثل المهارات كتعلم ركوب دراجة. يستخدم الأشخاص ذاكرة صريحة طوال اليوم مثل تذكر وقت موعد ما أو تذكر حدث من الماضي. كما تتضمن الذاكرة الصريحة تذكرا مقصودا عكس الذاكرة الضمنية والتي تعد تذكرا غير مقصود من الذاكرة. فالذاكرة الصريحة مثل تذكر درس قيادة معين في حين الذاكرة الضمنية مثل مهارة تحسن القيادة الناتج عن التدريب ". مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/ذاكرة_صريحة

[9]  - https://ar.wikipedia.org/wiki/جهاز_حسي_جسدي

[10]  - ”معدل الاستبقاء، الذي يعرف على أنهعدد الأفراد الذين بقوا في الدراسة في الموجةالأخيرة من جمع البيانات كنسبة من إجماليعدد المشاركين المعينين في تقييم خط الأساس، هو مقياس حجم التأثير الأساسيللاهتمام.“ ترجمناه من نص ورد على هذاالعنوان:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6258319/

[11] - ”في الإحصاء، تحيز الاختيار الذاتيينشأ في أي موقف يختار فيه الأفراد أنفسهمفي مجموعة، مما تسبب في عينة متحيزة معأخذ العينات غير الاحتمالية. يستخدم بشكلشائع لوصف المواقف التي تخلق فيهاخصائص الأشخاص التي تجعلهم يختارونأنفسهم في المجموعة ظروفًا غير طبيعية أو غيرمرغوب فيها في المجموعة. يرتبط ارتباطًا وثيقًاب تحيز عدم الاستجابة، يصف عندما يكونلمجموعة الأشخاص المستجيبين استجاباتمختلفة عن مجموعة الأشخاص الذين لايستجيبون.“ مقتبس من نص ورد على هذاالعنوان:

https://ar.vvikipedla.com/wiki/Self-selection_bias

المصدر الرئيس

https://neurosciencenews.com/iq-decision-acuity-18460/