آخر تحديث: 2 / 12 / 2021م - 1:30 ص

البالغون الذين يتأتئون لا يتأتئون عندما يكونون بمفردهم

عدنان أحمد الحاجي *

7 أكتوبر 2021

المترجم : عدنان أحمد الحاجي

المقالة رقم  : 282 لسنة 2021

Study finds that adults who stutter don’t stutter when they’re alone

Oct 7,2021

توصلت دراسة أجراها البروفيسور إريك إس جاكسون Eric S. Jackson من جامعة نيويورك ستاينهاردت NYU Steinhardt إلى أن الشحص الذي يتصور أن أحدًا يسمعه وهو يتكلم يلعب دورًا رئيسيًا في ما إذا كان يتلعثم / يتأتىء في كلامه «يعاني من التأتأة،[1] ».

تأثير الكلام بلا تلعثم حين يتكلم بمفرده «talk-alone-effect» - وهي ظاهرة عدم تلعثم من عادتهم التعلثم في كلامهم حين يتكلمون بنفردهم - هذا التأثير لوحظ في التقارير / الأدلة المتناقلة[2]  ولكن حتى الآن، لم يُدعم بالأدلة العلمية.

دراسة جديدة نُشرت في مجلة اضطرابات طلاقة الكلام Journal of Fluency Disorders «انظر [3] »، بقيادة البروفسور إريك إس جاكسون من جامعة نيويورك، تأثير الكلام بلا تلعثم حين يتكلم الذين يتلعثمون لوحدهم، وكيف يمكن للضغط الاجتماعي وتصور المتكلم «المتعلثم» أن أحدًا يسمعه قد يؤثر في طلاقة كلامه. في الورقة البحثية المعنونة ب: ”البالغون الذين يتلعثمون لا يتلعثمون حين يتكلمون بمفردهم“، خلص المؤلفون إلى أن تأثير الكلام بلا تلعثم حين يتكلم بمفرده يعتبر تأثيرًا حقيقيًا وأن تصوره أن هناك مستمع يسمعه وهو يتكلم يلعب دورًا رئيسًا في ما إذا ما كان هذاالشخص يتلعثم.

”هناك الكثير من الأدلة المتناقلة[2]  على أن الذين يتلعثمون لا يتلعثمون حين يتكلمون بمفردهم، ولكن لم يتم تأكيد هذه الظاهرة في المختبر، ويرجع ذلك أساسًا إلى صعوبة تهيئة الظروف التي يعتقد الناس فيها أنهم وحدهم بالفعل «لا أحد في الجوار يسمعهم»،“ كما يقول جاكسون.

قام الباحثون بتقييم 24 بالغًا في ظل خمسة حالات «سيناريوهات» مختلفة: الكلام تخاطبي «حديث عادي بين اثنين أو أكثر»، والقراءة بصوت عالٍ، الكلام بمفردهم «حيث جُعل المشاركون في التجربة يعتقدون بأن لا أحد يستمع البهم»، وتكرار الكلام الذي تكلموا به بمفردهم في وجود مستمعين اثنين لهم، والكلام التلقائي / الارتجالي. وباستثناء كلامهم وهم بمفردهم، فإن جميع الحالات تلك تضمنت كلام أو قراءة من قبل المشاركين مع / لـ آخرين.

في حالة كلامهم بمفردهم، تُرك المشاركون بمفردهم لإكمال مهمة برمجة كمبيوترية صعبة، والتي ثبت أنها استدعت / استثارت المشارك أن يتكلم بمفرده أثناء الدراسات السابقة.

ضُلل المشاركون أيضًا لجعلهم يعتقدون بأن لا أحد كان يستمع إليهم وهم يتكلمون، وقيل لهم أن الذين يتكلمون بصوت عالٍ مع أنفسهم هم أكثر احتمالًا لأن يكون أداؤهم في المهمة أفضل.

حالة كلام المشارك بمفرده كانت هي الحالة الوحيدة التي لم تكن فيها حالات تأتأة.

تمت الموافقة على الدراسة، بما في ذلك أسلوب التضليل، من قبل مجلس المراجعة المؤسساتية في جامعة نيويورك. أُبلغ جميع المشاركين بعنصر التضليل في التجربة بعد الانتهاء منها ووافق المشاركون على مواصلة التجربة.

”لقد طورنا طريقة جديدة لإقناع المشاركين بأنهم بمفردهم - وأن كلامهم لن يسمعه أحد - ووجدنا أن البالغين الذين يعانون من التلعثم / التأتأة لا يتلعثمون في ظل هذه الظروف. أعتقد أن هذا الأسلوب يقدم برهانًا على أن التلعثم ليس مجرد مشكلة“ كلام ”، ولكن في جوهره لا بد أن يكون له عنصر / عامل اجتماعي قوي «ضاغط»“، كما يقول جاكسون.

وفقًا لجاكسون، فإن وجود أو إمكانية وجود مستمع يُضفي إمكانية تقييم المتكلم اجتماعيًا «من قبل المستمعين له». عندما يتكلم الشخص بمفرده، لا يوجد هناك عنصر اجتماعي [ضاغط]، وبالتالي، لا يساور المتكلم قلق بتصور أن أحدًا يسمعه أو يقيِّمه.

حدد المؤلفون الاتجاهات المستقبلية للبحث في التلعثم ويقترحون أن فحص الكلام والشخص يتكلم بمفرده لدى الأطفال الصغار سيوفر نظرة ثاقبة للمراحل التي تبدأ فيها الاعتبارات الاجتماعية في التأثير في التلعثم.

بالإضافة إلى جاكسون، شارك في تأليف هذه الدراسة ليندساي ميلر Lindsay Miller، أخصائية اضطرابات النطق واللغة وخريجة جامعة نيويورك ستاينهاردت. وهالي وارنر Haley Warner، أخصائية اضطرابات النطق واللغة وطالبة الدكتوراه في جامعة نيويورك ستاينهاردت، والبرفسور سكوت ياروس Scott Yaruss من جامعة ولاية ميتشيغان.

مصادر من داخل وخارج النص

[1] - ”التلعثم أو التأتأة هو نوع من الاضطراب في الكلام عندما يتعطل الاسترسال في الحديث بسبب التكرار اللاإرادي وإطالة الأصوات والمقاطع والكلمات أو العبارات بالإضافة إلى التوقفات الصامتة اللا إرادية أثناء الكلام، أو العوائق التي لا يستطيع فيها الشخص الذي يتلعثم أن يصدر أي أصوات وغالباً ما يرتبط مصطلح التأتأة أو التلعثم بالتكرار الصوتي اللاإرادي، كما يشمل أيضًا التردد غير الطبيعي أو التوقف المؤقت قبل البدء في الكلام والذي يشير إليه الأشخاص الذين يتلعثمون ككتل وإطالة بعض الأصوات وعادة ما تكون حروف العلة أو شبه حروف العلة ووفقًا للباحث واتكنز وآخرون فإن التأتأة هي عبارة عن اضطراب في اختيار واستهلال الكلام وتنفيذ التسلسل الحركي اللازم لصياغة الكلام بطلاقة والمشكلة الأساسية. بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يتلعثمون هي مشكلة التكرار والترديد ويغطي مصطلح التأتأة نطاقًا واسعًا من الشدة التي تشتمل على عوائق يمكن إدراكها بصعوبة شديدة والتي تكون إلى حد كبير تجميلية للأعراض الشديدة التي تمنع التواصل الشفهي بشكل فعال ويوجد في العالم من الرجال الذين يتلعثمون ما يقارب أربعة أضعاف عدد النساء المتلعثمات بما في ذلك 70 مليون شخص في جميع أنحاء العالم أي حوالي 1% من سكان العالم.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/تلعثم

[2] - ”الدَّليل المُتَناقَل هو دليل مبني على القصص: أدلّة مُجَمّعة بطريقة غير رسميّة أو غير نظاميّة وتعتمد بشكلٍ كبير أو حتّى بشكلٍ كلّي على الشهادة الشخصيّة. يستخدم المصطلحُ أحيانًا في سياقٍ قانونيّ لوصف أنواع معيّنة من الشهادات التي لا تدعمها أيّ أدلّة موضوعيّة مستقلّة كالوثائق المصادق عليها والصور الفوتوغرافية والتسجيلات الصوتيّة والمرئيّة وما إلى ذلك. غالباً ما تُسمّى التقارير المتناقلة عند استخدامها في الإعلان أو الترويج لمنتج أو لخدمة أو لفكرة ما بأنّها“ برهان ”مضبوط بشكلٍ كبير، أو مرفوض بشكل كامل في العديد من السلطات القضائيّة.“ مقتبس من نص ورد على هذا العنوان:

https://ar.wikipedia.org/wiki/دليل_متناقل

[3] - https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0094730X21000577

المصدر الرئيس

https://www.nyu.edu/about/news-publications/news/2021/october/study-finds-that-adults-who-stutter-don-t-stutter-when-they-re-a.html